تشهد خيمة الاحتجاج الرمضانية في منطقة وادي عارة بمبادرة سبع سلطات محلية في المثلث الشمالي، فعاليات يومية، وذلك في إطار تصعيد النشاطات الشعبية ضد العنف والجريمة في المجتمع العربي.
قال الدكتور يوسف جبارين، عضو الكنيست السابق عن الجبهة، إن قرار تدشين الخيمة يشكل خطوة مهمة لتعزيز استمرارية الحراك الشعبي، مضيفا أنه من غير الطبيعي أن تمر أيام رمضان دون ربطها بقيم التسامح والتكافل والوحدة.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن خيمة الاحتجاج تشكل فرصة لرفع الجهوزية الشعبية ولتعميق الحوار حول سبل مواجهة تصاعد الجريمة.
وحذر جبارين من خطورة "التطبيع مع واقع الجريمة"، مشيرا إلى أنه رغم التراجع النسبي في الزخم بعد مظاهرات حاشدة مثل مظاهرة المئة ألف في سخنين وتل أبيب، إلا أن الأهم هو عدم الانقطاع عن الفعل الميداني، سواء عبر الوقفات الاحتجاجية على المفارق أو المؤتمرات والمبادرات المهنية من أطباء ومحامين واتحادات مختلفة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
تدويل قضية العنف
وأوضح أن تدويل قضية العنف عبر التوجه إلى جهات دولية مثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة هو مسار مهم، لكنه مكمل للحراك الداخلي وليس بديلا عنه، مشددا على أن قوة التوجه الدولي تنبع من وجود تحرك شعبي واسع على الأرض.
وفي سياق آخر، تطرق جبارين إلى الأجواء السياسية واحتمالات تبكير موعد الانتخابات، قائلا إنه حتى الآن لم يُعقد اجتماع رباعي جدي بين الأحزاب لبحث إعادة تشكيل القائمة المشتركة، مضيفا أن "الوقت يمر ومجتمعنا ينتظر خطوات عملية"، داعيا إلى بدء حوار معمق في أقرب وقت ممكن.
وختم بالتأكيد على أن تصاعد الجريمة في السنوات الأخيرة يفرض مسؤولية جماعية للتحرك الفوري، قائلا إن التحذيرات من أن الأيام المقبلة قد تكون أصعب "يجب أن تدفعنا للعمل لا إلى اليأس".
طالع أيضًا:
سبع سلطات محلية تحت سقف واحد.. خيمة وادي عارة: تعبئة شعبية تمهيدًا لإضراب شامل