أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات التركية احتجزت نحو ألف متظاهر وسبعة صحفيين خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد.
واندلعت هذه الاحتجاجات على خلفية قرارات حكومية أثارت جدلاً واسعًا، حيث خرج الآلاف إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم لهذه السياسات.
السلطات التركية تستخدم القوة لتفريق الاحتجاجات
ووفقًا للمصادر، استخدمت الشرطة التركية القوة لتفريق المتظاهرين في عدة مدن، بما في ذلك العاصمة أنقرة وإسطنبول.
وأشارت التقارير إلى أن الاعتقالات شملت ناشطين وصحفيين كانوا يغطون الأحداث، مما أثار انتقادات منظمات حقوق الإنسان التي اعتبرت هذه الإجراءات انتهاكًا لحرية التعبير وحق التظاهر السلمي.
وفي سياق متصل، أكدت نقابة الصحفيين التركية أن سبعة صحفيين تم احتجازهم أثناء تغطيتهم للاحتجاجات، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا ضد حرية الصحافة في البلاد.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
ودعت النقابة إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين المحتجزين وضمان سلامتهم.
ومن جهتها، بررت السلطات التركية هذه الإجراءات بأنها تهدف إلى الحفاظ على الأمن العام ومنع أي أعمال شغب قد تهدد الاستقرار.
وأكدت وزارة الداخلية أن جميع المعتقلين سيتم التحقيق معهم وفقًا للقانون، مشددة على أن الحكومة لن تتهاون مع أي محاولات للإخلال بالنظام العام.
طالع أيضًا: