كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن رسالة وجهها عدد من جنود وضباط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي إلى رئيس الأركان، إيال زامير، يعبرون فيها عن استيائهم من الوضع الحالي للجيش في قطاع غزة، وأكدت الرسالة أن الجيش الإسرائيلي عاد إلى حرب دون أهداف واضحة، مما أثار قلقًا واسعًا بين صفوف الجنود والضباط.
وأوضحت الرسالة أن الوقت ليس في صالح الجيش، مشيرة إلى أن استمرار العمليات العسكرية دون تحديد أهداف واضحة أو جدول زمني لتحقيقها قد يؤدي إلى تآكل الروح المعنوية للجنود، وطالب الموقعون على الرسالة بوضع خطة واضحة ومحددة الأهداف، مع تحديد إطار زمني لإنجاز المهام الموكلة للجيش في غزة.
تأتي هذه الانتقادات في وقت حساس، حيث استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة بعد فترة من الهدوء النسبي، وقد شملت العمليات غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع متعددة في القطاع، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه العمليات تهدف إلى القضاء على القدرات العسكرية لحركة "حماس" وضمان عدم قدرتها على تنفيذ هجمات مستقبلية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
من جانبها، أكدت الحكومة الإسرائيلية أنها لن تنهي العمليات العسكرية قبل تحقيق أهدافها، والتي تشمل إعادة الرهائن الإسرائيليين والقضاء على البنية التحتية لحركة "حماس"، ومع ذلك، أشار مراقبون إلى أن هذه الأهداف تبدو فضفاضة وغير محددة، مما يزيد من حالة الغموض حول مستقبل العمليات العسكرية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الانتقادات ليست الأولى من نوعها، حيث سبق أن أعرب عدد من الجنود والضباط عن استيائهم من السياسات العسكرية الإسرائيلية في غزة، ويبدو أن هذه الرسالة تعكس تصاعد حالة الإحباط داخل الجيش الإسرائيلي، مما قد يدفع القيادة العسكرية إلى إعادة النظر في استراتيجياتها الحالية.
طالع أيضًا: