بدأ الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عملية برية محدودة في جنوب لبنان، معلناً أنها تهدف إلى "توسيع الحيز الدفاعي الأمامي" وتدمير ما وصفه بـ"البنية التحتية لحزب الله"، في وقت تستعد فيه الحكومة الإسرائيلية للمصادقة على طلب الجيش زيادة عدد قوات الاحتياط بشكل غير مسبوق.
تفاصيل العملية البرية
أوضح بيان الجيش أن الفرقتين العسكريتين 91 و146 تشاركان في العملية، التي تشمل تدمير مواقع مسلحة والقضاء على عناصر نشطة في المنطقة، وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي بعد سلسلة من الهجمات الجوية والمدفعية التي استهدفت مواقع متعددة في جنوب لبنان، بهدف تقليص القدرات العملياتية لحزب الله قبل بدء التوغل البري.
أهداف العملية
بحسب الجيش الإسرائيلي، فإن العملية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة وإنشاء طبقة أمنية إضافية لسكان شمال إسرائيل، وأشار مسؤول في القيادة الشمالية إلى أن الحرب قد تستمر حتى شهر أيار/مايو المقبل، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ما يعكس توقعات بمرحلة طويلة من المواجهة.
طالع أيضًا:
زيادة قوات الاحتياط
في سياق متصل، تعتزم الحكومة الإسرائيلية المصادقة على طلب الجيش رفع عدد قوات الاحتياط من نحو 280 ألف جندي إلى 450 ألفاً، وتعتبر هذه الخطوة الأكبر منذ سنوات، إذ تهدف إلى توفير قوة بشرية إضافية لدعم الخطط العملياتية المقبلة، بما في ذلك احتمال توسيع نطاق العمليات البرية في جنوب لبنان.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الزيادة ستسهم في تخفيف العبء عن الجنود العاملين حالياً في الميدان، وضمان استمرار العمليات العسكرية بوتيرة عالية، ووفق الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، فإن الحد الأقصى الحالي لاستدعاء الاحتياط يبلغ 260 ألف جندي، وهو رقم صدر بقرار حكومي في كانون الثاني/يناير الماضي، ما يعني أن الطلب الجديد يمثل تصعيداً ملحوظاً في حجم التعبئة العسكرية.
التحضير لمرحلة أوسع
تؤكد مصادر عسكرية أن رفع عدد قوات الاحتياط يرتبط مباشرة بالتحضير لعملية برية واسعة محتملة في جنوب لبنان. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر على نية الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته الم