في تطور جديد أثار جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية الإسرائيلية، تواجه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فضيحة مدوية تُعرف باسم "قطر جيت"، حيث تم اعتقال اثنين من مساعديه المقربين على خلفية اتهامات بالفساد والتورط في علاقات مشبوهة مع قطر، هذه القضية، التي أصبحت حديث الإعلام المحلي والدولي، تسلط الضوء على شبكة معقدة من المصالح السياسية والمالية التي تهدد استقرار الحكومة الإسرائيلية.
ووفقًا للتقارير، تم اعتقال يوناتان أوريخ، المستشار الإعلامي لنتنياهو، وإيلي فيلدشتاين، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء، بتهم تتعلق بتلقي أموال من قطر لتحسين صورتها في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وتشمل الاتهامات أيضًا الرشوة، وخيانة الأمانة، وغسل الأموال، والتواصل مع عميل أجنبي، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه العلاقات على السياسات الحكومية.
اعتقال مساعدي نتنياهو: هل تنكشف أسرار اللعبة السياسية؟
رغم أن نتنياهو نفسه لم يُعتبر مشتبهًا به في القضية، إلا أنه استُدعي للإدلاء بشهادته في التحقيقات الجارية، مما زاد من الضغط على حكومته التي تواجه بالفعل انتقادات واسعة بسبب سياساتها الداخلية والخارجية، وقد وصف نتنياهو هذه الاتهامات بأنها "حملة سياسية" تهدف إلى تقويض حكومته، بينما نفى مساعدوه ارتكاب أي مخالفات.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
من جهة أخرى، أثارت هذه الفضيحة ردود فعل قوية من المعارضة الإسرائيلية، التي طالبت بإجراء تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين المتورطين، كما شهدت شوارع القدس مظاهرات تطالب باستقالة نتنياهو، مما يعكس حالة الغضب الشعبي تجاه الحكومة.
طالع أيضًا: