صعدت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من سياساتها المثيرة للجدل، التي تشمل الإخلاء القسري للسكان، وفرض سياسة التجويع، وإغلاق المعابر، ووصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هذه الإجراءات بأنها ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، وفقًا للقانون الدولي.
وأكدت "حماس" في بيان رسمي أن هذه السياسات تمثل هجومًا مباشرًا على حقوق الإنسان الأساسية للشعب الفلسطيني، وتستهدف تدمير البنية المجتمعية والاقتصادية للمجتمع الفلسطيني.
وأوضحت أن الإخلاء القسري والتجويع، إلى جانب القيود الصارمة على المعابر، هي أدوات ضغط تهدف إلى تفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها الأصليين.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وفي السياق نفسه، دعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، كما شدد على أهمية ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم في المحافل القانونية الدولية، لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وسط تنديدات واسعة من منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني، التي تعتبر أن هذه الإجراءات تتعارض مع القيم العالمية والمبادئ الأساسية للقانون الدولي.
طالع أيضًا:
المحكمة الجنائية الدولية تعلق على زيارة نتنياهو للمجر