يؤكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، رفضه القاطع لأي تغيير ديموغرافي أو ضم أراضٍ في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة العودة إلى وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن التي ناقشت الأوضاع المتدهورة في القطاع، حيث أشار تورك إلى أن السياسات الإسرائيلية الحالية تهدد حقوق الإنسان وتزيد من معاناة السكان المدنيين.
يدعو تورك المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الانتهاكات المستمرة في غزة، مشددًا على أهمية احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأكد أن الحصار المفروض على القطاع يرقى إلى مستوى العقاب الجماعي، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ويحول دون وصول المساعدات الأساسية للسكان.
يحذر تورك من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة، مشيرًا إلى أن التغيير الديموغرافي وضم الأراضي يتعارضان مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي، كما شدد على أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقويض أي فرصة لتحقيق السلام العادل والدائم بين الأطراف المعنية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
يطالب تورك بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري ودون قيود، لضمان توفير الاحتياجات الأساسية للسكان الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الطبية، وأشار إلى أن الوضع الحالي يتطلب تعاونًا دوليًا مكثفًا لتخفيف المعاناة الإنسانية وضمان حماية المدنيين.
وأكد تورك أن القضية الفلسطينية ليست مجرد نزاع إقليمي، بل هي اختبار لمدى التزام المجتمع الدولي بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان.
ودعا إلى ضرورة التحرك الفوري لإنهاء الانتهاكات وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه. الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار هذه الأزمة.
طالع أيضًا:
مندوب فلسطين: إسرائيل تسعى للسيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية