أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لقصف قوات الجيش الإسرائيلي مدرسة دار الأرقم، التي كانت تأوي نازحين في قطاع غزة، بالإضافة إلى تدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح.
ووصفت وزارة الخارجية القطرية هذه الهجمات بأنها "انتهاك سافر للقانون الدولي الإنساني"، مؤكدة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لمحاسبة إسرائيل على "جرائمها المتكررة بحق المدنيين والأعيان المدنية".
وفي بيان صدر اليوم، شددت وزارة الخارجية القطرية على أهمية إلزام إسرائيل بالامتثال للمواثيق والقوانين الدولية، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا في الهجمات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.
وأكدت قطر موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، مشددة على ضرورة تحقيق حل الدولتين الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وأضاف البيان أن هذه الجرائم تأتي في سياق محاولات إسرائيلية مستمرة لتقويض حقوق الفلسطينيين، سواء من خلال استهداف المدنيين أو تدمير البنية التحتية الحيوية.
ودعت قطر المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات حاسمة لوقف هذه الانتهاكات، بما في ذلك فرض عقوبات على إسرائيل وإجراء تحقيقات دولية مستقلة لتحديد المسؤولين عن هذه الجرائم.
وتجدر الإشارة إلى أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة أثارت موجة من الغضب والإدانة على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تتزايد الدعوات لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين في قطاع غزة وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
ومع استمرار التصعيد، يبقى الوضع الإنساني في غزة في حالة تدهور مستمر، مما يتطلب استجابة دولية فورية وشاملة.
طالع أيضًا:
لجان الإصلاح في كفر كنا وكفرمندا: مجتمعنا ليس سيئا.. وترك المشاكل دون حل يؤدي للقتل