سموتريتش يثير الجدل بتصريحاته حول الرهائن ويهاجم منتقديه
أثار وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، موجة من الانتقادات بعد تصريحاته المثيرة للجدل بشأن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، حيث صرح الوزير اليميني بأن "عودة الرهائن ليست الهدف الأهم للحرب"، مشددًا على أن "القضاء على حركة حماس" هو الهدف الأساسي.
وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والشعبية داخل إسرائيل، حيث اعتبرها البعض تقليلاً من أهمية حياة الرهائن وأسرهم.
وواجه سموتريتش انتقادات حادة من قبل معارضيه الذين وصفوا تصريحاته بأنها "غير إنسانية" و"غير مسؤولة"، مطالبين الحكومة بتوضيح موقفها الرسمي من هذه القضية الحساسة.
وفي المقابل، دافع سموتريتش عن تصريحاته وهاجم منتقديه، مؤكدًا أن تصريحاته أُخرجت من سياقها. وقال في بيان لاحق: "الهدف من الحرب هو ضمان أمن إسرائيل على المدى الطويل، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا بالقضاء على التهديدات الإرهابية التي تمثلها حماس".
وأضاف أن "عودة الرهائن تظل أولوية، ولكنها جزء من استراتيجية أوسع لتحقيق الأمن والسلام".
كما أكد على أن إعادة الرهائن "تُعد هدفًا بالغ الأهمية"، لكنه شدد على أن "القضاء على حركة حماس ومنع تكرار أحداث مشابهة ليوم 7 أكتوبر يتطلب إدراكًا بأنه لا يمكن السماح باستمرار وجود حماس في غزة بوضعها الحالي".
وقد أثارت هذه التصريحات استياءً واسعًا بين عائلات الرهائن الـ59، الذين وصفوا كلمات الوزير بأنها "عار" يعكس تجاهلًا لمعاناة الأسر وأهمية استعادة أحبائهم.
ومن جهتها، لم تصدر الحكومة الإسرائيلية تعليقًا رسميًا على تصريحات سموتريتش، مما زاد من حالة الجدل والغموض حول موقفها من هذه القضية، وفي الوقت نفسه، دعا عدد من أعضاء الكنيست إلى جلسة طارئة لمناقشة تداعيات هذه التصريحات وتأثيرها على الرأي العام.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.