نعيش هذه الأيام ظروفًا صعبة داخل المستشفى، ونعمل تحت الأرض لضمان استمرار تقديم الرعاية، لكننا لا يمكن أن نغفل عن أهمية التوعية، خاصة ونحن في شهر التوعية بسرطان الجلد.
تأثير الشمس على الجلد وخطر الإصابة
وأضافت إن من العوامل المؤدية للإصابة: التعرض المستمر والمباشر لأشعة الشمس، خصوصًا الأشعة فوق البنفسجية، سواء لأغراض ترفيهية أو عملية. الأطفال من الفئات الحساسة جدًا لتلك الأشعة، كما أن وجود تاريخ عائلي للإصابة يرفع نسبة الخطر.
ولون البشرة أيضًا يلعب دورًا في احتمالية الإصابة، فالأشخاص ذوو البشرة الفاتحة جدًا والشعر الأحمر هم الأكثر عرضة، إلا أن سرطان الجلد قد يصيب الجميع، بغض النظر عن لون بشرتهم.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وهنا أؤكد على أهمية الاستخدام اليومي والدائم لواقي الشمس من قِبل الرجال والنساء على حد سواء، مع ضرورة إجراء الفحوصات الجلدية الدورية كل 6 أشهر، والانتباه لأي شامة تظهر فجأة أو تتغير في الشكل أو اللون، حتى لو كانت موجودة منذ وقت طويل.
كما أُحذر بشدة من استخدام أسرّة التسمير، والتي تُعتبر من الأسباب المباشرة للإصابة، إذ تُطلق كميات كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية دفعة واحدة، مما يعرّض خلايا الجلد لتغيرات سرطانية خطيرة، وحماية الجلد ليست رفاهية بل ضرورة. التوعية والوقاية هما خط الدفاع الأول، ولا يزال الفحص المبكر هو أفضل فرصة للنجاة.
طالع أيضًا:
فاتن غطاس: التوعية بسرطان الجلد ضرورة وقائية مع دخول فصل الصيف