يفضّل بعض الأشخاص ارتداء الخواتم في أماكن غير تقليدية، إما رغبة في التميّز أو بحثًا عن الراحة، إلا أن اختيار موضع الخاتم لا يُعد تفصيلًا عابرًا لدى خبراء الطاقة.
فبحسب معتقدات ميتافيزيقية قديمة، يُنصح بتجنّب ارتداء الخاتم في الإصبع الأوسط لما قد يحمله من تأثيرات سلبية على الاستقرار النفسي ومسار الحياة.
علاقة الأصابع بالكواكب.. ماذا يقول خبراء الطاقة؟
وفقًا لما أورده موقع YourTango، يرى خبراء الطاقة أن لكل إصبع من أصابع اليد ارتباطًا بكوكب معين، يؤثر بدوره على طاقة الشخص وحياته.
ويُعتقد أن الإصبع الأوسط يخضع لتأثير كوكب زحل، المعروف في علم الطاقة والفلسفات القديمة بأنه كوكب المسؤولية والاختبارات وتعلّم الدروس الصعبة.
لماذا يُنسب الإصبع الأوسط إلى كوكب زحل؟
يُحيط بكوكب زحل عدد من الحلقات، وهو ما يربطه البعض بفكرة القيود والتحديات.
وبناءً على هذه الرمزية، يُعتقد أن ارتداء خاتم في الإصبع الأوسط قد يؤدي إلى:
زيادة الشعور بالضغوط والمسؤوليات
مواجهة عقبات متكررة في الحياة
دخول الشخص في اختبارات ودروس قاسية بشكل متواصل
طاقة زحل.. دروس قاسية من أجل النضج
يشير التقرير إلى أن طاقة زحل تُشبه دور الأب الصارم، الذي يدفع الإنسان إلى النضج عبر التحديات.
لذلك، يرى خبراء الطاقة أن ارتداء الخاتم في الإصبع الأوسط قد يفتح المجال أمام مزيد من دروس المسؤولية والتجارب الصعبة، بدلًا من الاستقرار والهدوء الذي يبحث عنه كثيرون.
معتقدات قديمة بلا دليل علمي
ورغم انتشار هذه الفكرة منذ قرون وتداولها في الأوساط الميتافيزيقية، فإن لا يوجد دليل علمي قاطع يثبت صحة تأثير موضع الخاتم على طاقة الإنسان أو مسار حياته.
ومع ذلك، لا تزال هذه المعتقدات تحظى باهتمام واسع لدى المهتمين بعلم الطاقة والروحانيات.
طالع أيضًا
كل ما تحتاج معرفته قبل شراء الحجر الكريم: دليل لاختيار الحجر المثالي