قد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرًا مفاجئًا في لون الجلد خلف الرقبة دون الشعور بأي ألم أو أعراض واضحة، لكن هذا التغير البسيط قد يحمل إنذارًا صحيًا خطيرًا.
فبحسب أطباء مختصين، قد يكون اسمرار الرقبة علامة مبكرة على حالة مرضية صامتة ترتبط ارتباطًا مباشرًا بمرض السكري من النوع الثاني، وتلازم المريض مدى الحياة إذا لم تُكتشف مبكرًا.
اسمرار الرقبة المفاجئ.. ماذا يعني؟
يوضح الدكتور أحمد حسني، أخصائي الباطنة والغدد الصماء، أن ظهور اسمرار أو سماكة غير طبيعية في الجلد خلف الرقبة قد يكون مؤشرًا على مقاومة الأنسولين، وهي المرحلة التي تسبق الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وتحدث هذه الحالة نتيجة ارتفاع مستويات الأنسولين في الدم، ما يؤدي إلى تغيرات واضحة في لون وملمس الجلد، خاصة في مناطق مثل الرقبة.
مقاومة الأنسولين.. مرض صامت بلا أعراض واضحة
يشير الأطباء إلى أن مقاومة الأنسولين لا يصاحبها في الغالب أعراض ملحوظة في بدايتها، وهو ما يجعل العلامات الجلدية أحد أهم الإشارات التحذيرية المبكرة.
ويؤكد حسني أن الانتباه لهذه التغيرات قد يساعد في:
التشخيص المبكر
الوقاية من تطور الحالة إلى سكري مزمن
تجنب المضاعفات الخطيرة مستقبلاً
مناطق أخرى قد يظهر فيها الاسمرار
لا يقتصر اسمرار الجلد على الرقبة فقط، بل قد يظهر أيضًا في:
الإبطين
المفاصل
ثنايا الجلد
ويزداد خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو لديهم تاريخ عائلي مع مرض السكري.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح الأطباء بضرورة التوجه للطبيب فور ملاحظة:
اسمرار غير معتاد في الرقبة
سماكة في الجلد دون سبب واضح
تزامن التغيرات الجلدية مع زيادة الوزن أو الإرهاق
فالتدخل الطبي المبكر قد يحمي من مضاعفات خطيرة تؤثر على القلب والكلى والعينين.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
كيف يمكن الوقاية وتقليل الخطر؟
يمكن تقليل خطر تطور مقاومة الأنسولين من خلال:
اتباع نظام غذائي صحي
فقدان الوزن الزائد
ممارسة الرياضة بانتظام
المتابعة الطبية الدورية
طالع أيضًا