يائير جولان: سموتريتش وبن غفير يطيلان أمد الحرب للبقاء في السلطة
اتهم زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، يائير جولان، وزيري المالية والأمن القومي، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بالسعي لإطالة أمد الحرب وسفك المزيد من الدماء من أجل الحفاظ على مواقعهما في الحكومة.
قال جولان في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي: "سموتريتش وبن غفير لا يريدان نهاية للحرب، بل مزيدًا من الموت والدماء، إنهما يستخدمان التصعيد كأداة للبقاء السياسي، ويقودان البلاد نحو الهاوية من أجل مصالح شخصية ضيقة."
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية دون أفق سياسي واضح يخدم أجندات متطرفة، ولا يحقق الأمن أو الاستقرار، بل يفاقم من عزلة إسرائيل الدولية ويزيد من معاناة المدنيين على الجانبين.
تصريحات جولان تأتي في سياق تصاعد الانتقادات من قوى المعارضة الإسرائيلية ضد الحكومة الحالية، التي توصف بأنها الأكثر تطرفًا في تاريخ البلاد.
ويؤكد قادة المعارضة أن غياب استراتيجية سياسية متوازنة، واستمرار الخطاب التحريضي، يهددان بتفكك الجبهة الداخلية ويقوضان فرص التهدئة.
استطلاعات الرأي: تراجع ثقة الجمهور بالحكومة
أظهرت استطلاعات رأي حديثة نشرتها صحيفة "معاريف" أن نسبة كبيرة من الإسرائيليين باتت تشكك في نوايا الحكومة بشأن إنهاء الحرب، حيث يرى 62% من المستطلعين أن الاعتبارات السياسية باتت تطغى على القرارات الأمنية.
مصادر: خلافات داخلية تعصف بالائتلاف
أفادت مصادر سياسية مطلعة أن الخلافات بين مكونات الائتلاف الحكومي بدأت تتعمق، خاصة مع تزايد الضغوط الدولية والداخلية لوقف العمليات العسكرية والدخول في مفاوضات جدية، وأشارت المصادر إلى أن بعض الوزراء باتوا يخشون من تداعيات استمرار الحرب على مستقبلهم السياسي.
بين الحرب والسياسة.. إسرائيل على مفترق طرق
تصريحات يائير جولان تسلط الضوء على الانقسام العميق داخل الساحة السياسية الإسرائيلية، حيث تتداخل الحسابات الحزبية مع القرارات المصيرية، وبينما تتواصل العمليات العسكرية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.