حماس تتهم نتنياهو بالسعي إلى تصعيد العمليات في غزة: "نهج الإبادة والتهجير مستمر"
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي إلى استكمال ما وصفته بـ"نهج الإبادة والتهجير"، من خلال تنفيذ مزيد من العمليات العسكرية في قطاع غزة، وجاء هذا التصريح في أعقاب تصريحات لنتنياهو تحدث فيها عن نية حكومته فرض سيطرة كاملة على القطاع، وسط تصاعد التوترات الميدانية والسياسية.
البيان الصادر عن حماس اعتبر أن تصريحات نتنياهو الأخيرة "تكشف النوايا الحقيقية لحكومته"، مشيراً إلى أن ما يجري في غزة ليس مجرد عمليات أمنية، بل "محاولة ممنهجة لتغيير الواقع السكاني والجغرافي للقطاع".
وأضاف البيان أن الحركة "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه السياسات"، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ"الجرائم المستمرة بحق المدنيين".
في سياق متصل، طالبت حماس الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية باتخاذ موقف واضح من التصريحات الإسرائيلية، معتبرة أن "الصمت الدولي يشجع على استمرار الانتهاكات".
كما دعت الدول العربية إلى "تحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني"، والعمل على وقف التصعيد عبر الضغط السياسي والدبلوماسي.
وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي: "ما يعلنه نتنياهو هو استمرار لسياسة التهجير القسري، ومحاولة لفرض واقع جديد بالقوة، وهذا لن يمر دون رد."
تداعيات إنسانية متفاقمة
التصعيد الأخير يأتي في ظل أوضاع إنسانية متدهورة في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الخدمات الأساسية، وانقطاع متكرر للكهرباء والمياه، إلى جانب تزايد أعداد النازحين داخلياً، منظمات دولية حذرت من أن استمرار العمليات العسكرية سيؤدي إلى "كارثة إنسانية يصعب احتواؤها".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.