غارة جوية تستهدف منشأة لحزب الله في جنوب لبنان
نفذت القوات الجوية الإسرائيلية غارة استهدفت منشأة يُعتقد أنها مستودع أسلحة تابع لحزب الله في بلدة دير كيفا الواقعة جنوب لبنان، وذلك في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
نفذت القوات الجوية الإسرائيلية غارة استهدفت منشأة يُعتقد أنها مستودع أسلحة تابع لحزب الله في بلدة دير كيفا الواقعة جنوب لبنان، وذلك في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن الغارة الجوية جاءت بعد رصد نشاطات اعتبرها "انتهاكًا لوقف إطلاق النار" المبرم بين الطرفين، مشيرًا إلى أن الموقع المستهدف كان يُستخدم لتخزين وسائل قتالية تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإسرائيلي. وأضاف البيان أن الجيش سيواصل عملياته "لإزالة أي تهديد محتمل" من الأراضي اللبنانية.
وفي المقابل، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخين أرض - أرض باتجاه "غرفة فارغة" قرب جبانة بلدة دير كيفا في قضاء صور، مؤكدة عدم وقوع إصابات بشرية جراء القصف.
الجيش اللبناني لم يصدر بيانًا رسميًا بشأن الغارة الأخيرة، لكنه كان قد نفى في وقت سابق مزاعم إسرائيلية تتعلق بتستر أحد ضباطه على حادثة سابقة مرتبطة بقوة اليونيفيل، مؤكدًا التزامه الكامل بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة وتنفيذ مهامه الوطنية بمهنية عالية.
ومن جهته، لم يصدر حزب الله تعليقًا رسميًا حتى لحظة إعداد هذا التقرير، فيما تشير مصادر محلية إلى أن المنطقة المستهدفة لم تكن مأهولة بالسكان لحظة وقوع الغارة، ما ساهم في عدم تسجيل إصابات.
وتأتي هذه الغارة في ظل تصاعد التوترات على الحدود الجنوبية للبنان، حيث شهدت الأسابيع الماضية عدة حوادث متفرقة بين الطرفين، بعضها مرتبط بتحركات عسكرية وأخرى بتبادل الاتهامات بشأن خرق اتفاقيات وقف إطلاق النار، ويُنظر إلى هذه العمليات على أنها جزء من استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى تقويض قدرات حزب الله العسكرية في الجنوب اللبناني.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
وفي بيان مقتضب، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "نحن ملتزمون بحماية أمن إسرائيل، ولن نتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أي تهديد ينطلق من الأراضي اللبنانية، بما يتماشى مع القانون الدولي والاتفاقيات الأمنية."
والغارة الجوية على دير كيفا تفتح الباب مجددًا أمام تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في جنوب لبنان، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة والتوترات السياسية التي تلقي بظلالها على المنطقة.
وبينما تؤكد إسرائيل أنها تستهدف مواقع تشكل خطرًا على أمنها، يرى مراقبون أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب في وقت يشهد فيه لبنان تحديات داخلية متعددة.
طالع أيضًا:
اقرأ/ي أيضًاحزب الله يهاجم قرار الحكومة اللبنانية بنزع السلاح: خطيئة تخدم إسرائيليتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
عالمي "الاستنزاف بدلا من الاجتياح".. هل تراهن واشنطن على إنهاك إيران؟
محليات "باقة الغربية لا تدفع خاوة".. عائلات تتكاتف لمواجهة الابتزاز والتهديد
اقتصاد 10.3 تريليون دولار لبناء اقتصاد الذكاء الاصطناعي في أمريكا.. من سيدفع الفاتورة؟
رياضة 3 رياضات.. نتائج البعثة الفلسطينية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 (تقرير محدث)
محليات اعتقال شابين بعد مطاردة في تل أبيب والعثور على مسدس محشو
رياضة لاعبو المنتخب العرب.. إنجازاتهم لا تحميهم من التحريض في إسرائيل
اقتصاد تأمين السيارات يتراجع بأكبر وتيرة منذ 42 عامًا.. وانخفاض يتجاوز 1000 شيكل
إعدادات إمكانية الوصول