أعربت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائها من الهجمات الإسرائيلية واسعة النطاق التي استهدفت مستودعات الوقود في إيران، السبت، وفق تقرير نشرته القناة الإسرائيلية 12، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع المستوى ومسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع على العملية.
ووصفت المصادر الهجمات بأنها أول خلاف جوهري بين الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بدء الحرب، مشيرة إلى أن القضية قد تُطرح في محادثات على أعلى المستويات بين البلدين.
واشنطن فوجئت بنطاق الضربات بعد تنفيذها
وأكدت المصادر أن الجيش الإسرائيلي أخطر الجيش الأميركي بالهجوم مسبقًا، إلا أن مسؤولًا أميركيًا قال إن واشنطن فوجئت بنطاق الضربات بعد تنفيذها، معتبراً أنها “لم تكن فكرة صائبة”.
وأعربت الولايات المتحدة عن قلقها من أن استهداف البنية التحتية الأساسية للسكان الإيرانيين قد يعزز تأييد بعض فئات المعارضة للنظام الإيراني، بالإضافة إلى تأثيرات محتملة على أسواق النفط العالمية نتيجة نشر مقاطع فيديو لمستودعات محترقة، رغم أن المنشآت المستهدفة لم تكن لإنتاج النفط.
طالع أيضا: ارتفاع حصيلة القتلى الأميركيين في حرب إيران لـ7 بعد وفاة جندي متأثر بجروحه بالسعودية
الجيش الإسرائيلي يهاجم 30 مستودع في طهران ومدن أخرى
وشن سلاح الجو الإسرائيلي هجمات على نحو 30 مستودعًا في طهران ومدن أخرى، ما أسفر عن حرائق هائلة وتلوث واسع في العاصمة ومحيطها.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن المستودعات كانت تُستخدم لتزويد فروع النظام الإيراني العسكرية والمدنية بالوقود، وأشار مصدر عسكري إلى أن الضربات هدفت أيضًا لتوجيه رسالة حازمة إلى الإيرانيين لوقف الهجمات على البنية التحتية المدنية في إسرائيل.
يأتي هذا التصعيد في سياق توتر متزايد بين واشنطن وتل أبيب حول نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية، وسط مخاوف من انعكاسات واسعة على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
لمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام