عبّر إبراهيم بدوية، عم الشاب المرحوم وليد بدوية، الذي قُتل مساء أمس في اللد، عن صدمته وحزن أسرته الكبيرة التي فقدت رجلاً في مقتبل العمر.
وقال بدوية، في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر": "ابن أخي كان خرج للتو من الجامع بعد صلاة العشاء، رجل بسيط عمره 31 سنة، أب لثلاثة أولاد، لا مشاكل له مع أحد، لا مجرم ولا متعدي على أحد ولا متورط في أية قضية".
وذكر أن الاتهام بأن القتل حدث "بالخطأ" غير مقبول، معتبراً أن هذه جريمة مخططة ضد المجتمع العربي، مشيراً إلى أن العائلات العربية تعاني كثيراً من مثل هذه الجرائم.
وأضاف: "كنا نعرف وليد كشاب رياضي وصحي، انضم للإطفائية، وعمل مع والده في مجال المركبات الثقيلة، وكان مثال الابن المطيع والجار العزيز على الجميع".
وعن تعامل الشرطة، قال بدوية إنهم يطالبون بتحقيق جاد للوصول إلى الجناة، وأضاف: "نحن لا نبحث عن انتقام، لكن لا يجوز أن يفلت المجرم من العقاب، خصوصاً عندما تكون الضحية عربية".
وأوضح أن الشرطة تتابع القضية، وهناك تواصل مستمر مع جهات التحقيق.
وبالنسبة لمراسم الدفن، أشار بدوية إلى أن والد الضحية خارج البلاد حالياً في جولة تجارية، ويتوقع أن يعود اليوم عبر الأردن، فيما تقيم العائلة مراسم التأبين في قرية أبو كبير، بعد إنهاء إجراءات التشريح.
وقال: "الألم كبير جداً عندما نخسر شاباً نموذجياً بهذا الشكل، وهو ليس فقط ابن عائلته بل ابن البلد والكل يعرفه ويُحبه".
وكان الشاب وليد خليل بدوية (30 عامًا)، وهو أب لثلاثة أطفال، قد قُتل مساء أمس، أثناء خروجه من أحد المساجد في مدينة اللد، الجريمة وقعت في وضح النهار، وسط حي سكني مكتظ، ما أثار موجة غضب واستنكار بين سكان المدينة الذين باتوا يشعرون بانعدام الأمان في حياتهم اليومية.
طالع أيضًا:
جريمة جديدة في اللد: مقتل الشاب وليد خليل بدوية أثناء خروجه من المسجد