قال أمجد شبيطة، سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن التوافق بين الجبهة وحزب العربية للتغيير "ليس جديدًا".
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن هذا التحالف يمثل الأفضل في المجتمع العربي اليوم، مع هدف رئيسي لتوسيع التحالف وإعادة بناء القائمة المشتركة.
وأشار شبيطة خلال اجتماع المركبات المرتبطة بالقائمة المشتركة إلى أهمية اعتماد ورقة مكتوبة تضم ثلاثة فصول أساسية: الاتفاق على أهداف القائمة المشتركة، تحديد الطابع الذي ستتخذه القائمة انطلاقًا من تلك الأهداف، ورسم خارطة طريق للوصول إلى اتفاق خلال شهر أو شهرين على الأكثر.
حوار بعيد عن الإعلام
وبخصوص بيان حزب الموحدة الأخير، أكد شبيطة أن الحوار مع الموحدة يجب أن يتم بعيدًا عن وسائل الإعلام، موضحًا أن هناك ثلاثة أهداف أساسية ينتظرها المجتمع العربي من القائمة المشتركة، أولها الهدف الوطني المتمثل في الوحدة لمواجهة التهديدات الوجودية كالحرب والعنصرية والعنف المجتمعي، ثانيها الهدف الانتخابي لرفع نسبة التصويت وضمان الحصول على 15 مقعدًا لإسقاط حكومة اليمين.
واستطرد: "هناك أيضًا هدف البرلماني لما بعد الانتخابات ليشكل الكتلة المؤثرة التي تكون عنوانًا محليًا ودوليًا لكل القوى السياسية العربية".
وأكد أن هذه الأهداف تتطلب تفاهمًا سياسيًا حقيقيًا يدعم استدامة القائمة المشتركة، وأضاف أن الاجتماعات الحالية تسير بوتيرة طبيعية بسبب الانشغالات وأيضًا عدم اقتراب موعد الانتخابات.
وأشار إلى أن مع انتهاء العطلة الصيفية وعودة الانتظام في العمل، ستُعقد جلسات مكثفة لإنهاء الاتفاق خلال أكتوبر، مشددًا على ضرورة وجود آلية واضحة للنظر في أي خلافات قد تنشأ بين المركبات المشاركة.
وردًا على سؤال حول الانتخابات الداخلية في الجبهة الديمقراطية المقررة في أكتوبر، أكد "شبيطة" أن هذه الانتخابات لا علاقة لها بالحوار الجاري مع القوى الأخرى بشأن القائمة المشتركة.