دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الجيش إلى التدخل الفوري لضبط المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية، مؤكدًا أن أعمال العنف التي شهدتها المنطقة مؤخرًا "عار على إسرائيل والشعب اليهودي".
تصاعد أعمال العنف في موسم الزيتون
تأتي تصريحات لابيد في أعقاب سلسلة من الحوادث التي وقعت خلال موسم قطف الزيتون، حيث أفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بأن المستوطنين نفذوا اعتداءات متكررة ضد الفلسطينيين، شملت تخريب المحاصيل ومهاجمة القرى، وسط غياب أي إجراءات رادعة أو مساءلة قانونية.
دعوة لإعادة النظام عبر تدخل الجيش
قال لابيد إن الوضع "خرج عن السيطرة منذ فترة طويلة"، مشددًا على ضرورة أن يتحمل الجيش مسؤولياته في فرض النظام ومنع تكرار هذه الاعتداءات، وأضاف أن "السكوت عن هذه التصرفات يضعف هيبة الدولة ويقوض ثقة المواطنين في مؤسساتها الأمنية".
انتقادات لمنهجية التعامل الرسمي
المرصد الحقوقي أشار إلى أن هذه الاعتداءات غالبًا ما تُنفذ تحت حماية مباشرة من القوات الأمنية، ما يعكس نهجًا رسميًا يوظف العنف كأداة لترسيخ السيطرة على الأرض، كما نبه إلى تسارع وتيرة التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، ما يزيد من حدة التوتر بين السكان المحليين والمستوطنين.
بيان من منظمة حقوقية
وفي بيان صادر عن منظمة "بتسيلم" الحقوقية، جاء: "ما يحدث في الضفة الغربية ليس مجرد تجاوزات فردية، بل هو نتيجة لسياسات ممنهجة تسمح بالإفلات من العقاب وتشجع على التمادي في العنف، يجب على السلطات أن تتخذ خطوات جادة لحماية المدنيين وإنهاء هذه الانتهاكات".
اختبار لجدية المؤسسات الأمنية
تصريحات لابيد تمثل تحديًا مباشرًا للمؤسسة العسكرية، وتضعها أمام اختبار حقيقي في التعامل مع المستوطنين المتطرفين، وبينما تتصاعد الدعوات لضبط الأمن في الضفة الغربية.
طالع أيضًا:
الرئيس السوري: دمج "قسد" في مؤسسات الدولة هو المخرج الطبيعي للأزمة