قُتل شاب في العشرينيات من عمره وأصيب آخر يبلغ 18 عاماً بجروح خطيرة، إثر جريمة إطلاق نار وقعت في مدينة عرابة بمنطقة البطوف، ليل الجمعة – السبت، لترتفع حصيلة القتلى العرب منذ مطلع العام الجاري إلى 237 ضحية.
تفاصيل الجريمة
وفق المعلومات الأولية، وصل طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" إلى مكان الحادث، حيث أقر وفاة الشاب بعد إصابته بجروح بالغة الخطورة.
وأوضح الطاقم أن الضحية كان فاقداً للوعي، بلا نبض أو تنفس، وعانى من إصابات اخترقت جسده، ما استدعى محاولات إنعاش متواصلة انتهت بإعلان وفاته.
وفي الوقت نفسه، كان هناك شاب آخر يبلغ من العمر 18 عاماً، يعاني من إصابات خطيرة، لكنه كان بوعيه عند وصول الطواقم الطبية. وقدمت له علاجات أولية منقذة للحياة قبل نقله إلى المستشفى وهو بحالة غير مستقرة.
التحقيقات الأولية
باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة، التي لم تُعرف خلفيتها بعد، ولم يُعلن عن اعتقال أي مشتبه به حتى الآن. وأكدت مصادر أمنية أن التحقيقات ستشمل جمع الأدلة من موقع الحادث والاستماع إلى إفادات الشهود، في محاولة لتحديد هوية المنفذين ودوافعهم.
تصاعد الجرائم في المجتمع العربي
وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة من حوادث إطلاق النار التي تشهدها البلدات العربية منذ بداية العام، والتي أسفرت عن مقتل 237 شخصاً حتى الآن، في مؤشر خطير على تصاعد العنف.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
ويثير هذا الرقم قلقاً واسعاً في الأوساط المجتمعية والحقوقية، التي تطالب بخطط عاجلة للحد من انتشار السلاح وملاحقة العصابات الإجرامية.
ردود فعل محلية
أعربت شخصيات اجتماعية في عرابة عن استنكارها الشديد للجريمة، معتبرة أن استمرار هذا النزيف يهدد أمن المجتمع واستقراره، وأكدت أن غياب الردع القانوني الفعّال يسهم في تفاقم الظاهرة، داعية إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والقيادات المحلية لمواجهة العنف.
وفي بيان صدر عن إحدى الجمعيات الحقوقية المحلية، جاء: "إن استمرار جرائم إطلاق النار في البلدات العربية يضع المجتمع أمام تحدٍ وجودي، ويستدعي تحركاً فورياً من الجهات المسؤولة لضمان الأمن وحماية الأرواح، وإن مقتل الشاب في عرابة البطوف وإصابة آخر بجروح خطيرة يضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم التي يجب أن تتوقف".
طالع أيضًا: