"جنود متطرفين".. شهادات حول ارتقاء شابين في الخليل برصاص الجيش الإسرائيليين

ارتقى شابان برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل، أحدهما عامل نظافة والآخر فتى يبلغ من العمر 17 عاما، وذلك في حادثة أثارت موجة واسعة من الغضب، بعد تداول روايات وشهادات حول إطلاق نار كثيف ومنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى الضحيتين.

shutterstock
shutterstock
نُشر · قراءة دقيقتين

 وقال الناشط ضد الاستيطان، عيسى عمر، الذي يسكن في باب الزاوية، إن ما جرى كان نتيجة مباشرة لتصرفات الجنود في الحاجز القريب من المنطقة.


وأضاف في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس: "الوحدة العسكرية الموجودة في الخليل تضم جنودا متطرفين، وتصرفاتهم نابعة من توجهاتهم الدينية والسياسية".


وأوضح أنه كان في منزله عندما سمع "إطلاق رصاص كثيف جدا"، قبل أن يتبين لاحقا أن الجيش أطلق النار على عامل النظافة المعروف لدى السكان.


وتابع: "تم إطلاق الرصاص عليه ومنعوا الإسعاف ومنعوا المواطنين من إسعافه، ووقع جثمانه على الأرض، كما أطلقوا النار على سيارة في المكان مرتين بدون أي داع أمني".


واستطرد: "المنطقة مرصودة بالكاميرات الحديثة، ادعاء محاولة تنفيذ عملية دهس غير صحيح"، مؤكدا أنه "لم يكن هناك أي حاجة لإطلاق النار بهذه الكثافة".


وأوضح أن باب الزاوية منطقة محصورة، وسرعة المركبات فيها لا تتجاوز 20 كيلومترا في الساعة، إضافة إلى وجود مكعبات إسمنتية خارج الحاجز.


وخلال حديثه،تم الإعلان بشكل رسمي عن ارتقاء الفتى أحمد خليل أحمد الرجبي، البالغ من العمر 17 عاما، برصاص الجيش في باب الزاوية مساء أمس.


وقال إن الفتى كان داخل السيارة التي تعرضت لإطلاق نار كثيف، مشيرا إلى أن الفيديوهات من المحال التجارية صودرت من قبل الجيش، وأنه لا يتوقع فتح تحقيق حقيقي بتصرف الجنود.


وأضاف: "عضو الكنيست عوفر كسيف زار الخليل، وأحد الجنود قال له إنه يجب أن يطرد من الكنيست، هذه الأيديولوجية هي التي تدفع الجنود لإطلاق النار دون تهديد أو دفاع عن النفس".


وبيّن أن عامل النظافة "يمر من الحاجز يوميا صباحا ومساء، وهو معروف لدى الجيش"، وأن كاميرات الرقابة بتقنيات مثل "الذئب الأزرق" قادرة على تشخيص كل من يمر في المنطقة.


حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

الأوضاع في الخليل


وردا على سؤال حول الوضع العام في الخليل، قال عمر إن "المدينة ليست هادئة كما يعتقد البعض، بل تشهد اعتداءات مستمرة من المستوطنين ومن الجيش".


وأوضح أن المستوطنين حاولوا قبل أسبوع إحراق منزله، وفي اليوم التالي اعتدوا عليه بمساندة الجنود. كما أشار إلى "حصار مشدد جدا" حول المسجد الإبراهيمي والمناطق المغلقة في قلب الخليل، مضيفا أن فيديوهات نشرها عوفر كسيف خلال زيارته تظهر "تعاملا مليئا بالتنكيل والعنف".


وأكد عمر أن الاهتمام الإعلامي يتركز على شمال الضفة، لكن "جميع مناطق الضفة الغربية تشهد ممارسات فاشية وعنصرية من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، وبعيدا جدا عن القانون".

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←