هل يرى المكفوفون صورًا في أحلامهم؟ العلم يجيب
يثير عالم الأحلام فضول البشر منذ قرون، لكن الفضول يزداد حين يتعلق الأمر بتجربة فريدة مثل أحلام المكفوفين، خاصة مع التساؤل الدائم حول ما إذا كانوا يرون صورًا بصرية أثناء النوم أم لا.
يثير عالم الأحلام فضول البشر منذ قرون، لكن الفضول يزداد حين يتعلق الأمر بتجربة فريدة مثل أحلام المكفوفين، خاصة مع التساؤل الدائم حول ما إذا كانوا يرون صورًا بصرية أثناء النوم أم لا.
ومع تطور علم الأعصاب وعلم النفس، بدأت الدراسات الحديثة تكشف تفاصيل دقيقة عن أحلام المكفوفين، موضحة أن طبيعة الحلم ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتوقيت فقدان البصر وكيفية تكيف الدماغ مع غياب الرؤية.
تشير الأبحاث النفسية والعصبية إلى أن الإجابة عن سؤال: هل يرى المكفوفون صورًا في أحلامهم؟ ليست واحدة للجميع، بل تعتمد على عمر فقدان البصر.
فالأشخاص الذين وُلدوا مكفوفين أو فقدوا بصرهم في مرحلة مبكرة جدًا من الطفولة، قبل اكتمال تطور القشرة البصرية في الدماغ، لا يرون صورًا مرئية أثناء أحلامهم.
تؤكد الدراسات أن أحلام المكفوفين منذ الولادة تعتمد بشكل أساسي على الحواس الأخرى، مثل السمع والشم واللمس والتذوق، إضافة إلى المشاعر والانفعالات.
فبدلًا من المشاهد البصرية، تكون الأحلام مليئة بالأصوات، نبرات الكلام، الموسيقى، الإحساس بالحرارة أو البرودة، وحتى الروائح المختلفة، ما يجعل تجربة الحلم غنية ولكن بوسائل غير بصرية.
أما الأشخاص الذين فقدوا بصرهم في مراحل متأخرة من حياتهم، فيحتفظون بقدر من الصور البصرية داخل أحلامهم.
لكن هذه الصور غالبًا ما تكون أقل وضوحًا وتفصيلًا مقارنة بأحلام الأشخاص المبصرين، وقد تتلاشى تدريجيًا مع مرور السنوات.
وتشير الأبحاث إلى أن الدماغ يعتمد على الذاكرة البصرية المخزنة قبل فقدان البصر لإنتاج هذه المشاهد.
كشفت دراسة دنماركية أن طول مدة الإصابة بالعمى يلعب دورًا مهمًا في طبيعة الأحلام. فكلما طالت فترة فقدان البصر، قلت احتمالات ظهور الصور البصرية أثناء الحلم، حتى لدى من كانوا مبصرين سابقًا.
وفي المقابل، تصبح الأحلام أكثر ثراءً من حيث الأصوات والروائح والأحاسيس الجسدية، ما يعكس قدرة الدماغ على التكيف المستمر.
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
يوضح الباحثون أن الدماغ يعيد توظيف القشرة البصرية لدى المكفوفين لمعالجة معلومات قادمة من الحواس الأخرى، مثل السمع واللمس.
هذا التكيف العصبي يفسر الاختلاف الجذري في أحلام المكفوفين، ويكشف عن مرونة مذهلة للعقل البشري في تعويض غياب حاسة الإبصار بطرق مبتكرة.
طالع أيضًا
اقرأ/ي أيضًاحماية عينيك تبدأ من المطبخ: اكتشف الأطعمة المعززة للبصريتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
عالمي تصعيد إقليمي متواصل.. هجمات على مطارات السعودية وتوترات في مضيق هرمز
محليات اعتقال أربع نساء بشبهة إلقاء الحجارة خلال نزاع عائلي في عرعرة النقب
محليات افتتاح العام الدراسي الجامعي ومخاوف من تقييد حرية التعبير على الطلاب والمحاضرين
انتخابات الكنيست 2026 سموتريتش يتهم بن غفير باستهداف أصوات الليكود و"الصهيونية الدينية"
محليات إصابة عامل بجروح متوسطة خلال عمله في موقع بناء بجولس
اقتصاد الديزل والأسمدة يهددان برفع كلفة الغذاء.. ماذا يحذّر البنك الدولي؟
محليات لائحة اتهام ضد شابين من النقب في قضية تهريب مخدرات عبر الحدود الأردنية
إعدادات إمكانية الوصول