أفادت تقارير إعلامية بوجود حالة من التوتر بين الجيش الإسرائيلي وضباط من القيادة الأميركية خلال اجتماعات جرت في مدينة كريات غات، وأشارت المصادر إلى أن الخلافات برزت أثناء مناقشة قضايا تتعلق بالتنسيق العسكري والعمليات المشتركة، حيث ظهرت تباينات في وجهات النظر حول بعض الملفات الأمنية الحساسة.
خلفيات التوتر
بحسب ما ورد، فإن النقاشات بين الطرفين تطرقت إلى آليات التعاون الميداني وتبادل المعلومات الاستخباراتية، إضافة إلى خطط مستقبلية تتعلق بالانتشار العسكري في المنطقة، وأوضحت المصادر أن بعض الضباط الأميركيين أبدوا تحفظات على أسلوب إدارة العمليات، فيما شدد الجانب الإسرائيلي على ضرورة الالتزام بخططه الأمنية الخاصة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
انعكاسات على العلاقات الثنائية
هذا التوتر، وإن كان في إطار نقاشات داخلية، يعكس وجود تحديات في العلاقة العسكرية بين الطرفين، خاصة أن التعاون الأمني بين إسرائيل والولايات المتحدة يُعد من أبرز ركائز الشراكة الاستراتيجية بينهما، ويرى مراقبون أن مثل هذه الخلافات قد تؤثر على مستوى التنسيق في بعض الملفات، لكنها لا تصل إلى حد القطيعة، إذ يسعى الطرفان عادة إلى تجاوز العقبات عبر الحوار المستمر.
أهمية الموقع العسكري
مدينة كريات غات تُعتبر من المواقع المهمة في البنية العسكرية الإسرائيلية، حيث تستضيف منشآت ومراكز تنسيق مع شركاء دوليين، وبالتالي فإن أي خلاف يظهر في هذا الموقع يكتسب أهمية خاصة، كونه يعكس طبيعة العلاقة بين الجيش الإسرائيلي والقيادة الأميركية على الأرض.
ردود فعل وتحليلات
محللون سياسيون وعسكريون أشاروا إلى أن هذه الخلافات قد تكون مرتبطة بتباين الأولويات بين الطرفين، حيث يركز الجانب الأميركي على إدارة المخاطر الإقليمية بشكل شامل، بينما يصر الجانب الإسرائيلي على معالجة التهديدات المباشرة وفق رؤيته الخاصة.
يبقى هذا التوتر مؤشراً على وجود تحديات في التنسيق العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة، لكنه لا يلغي طبيعة الشراكة القائمة بينهما، وفي بيان مقتضب نقلته وسائل إعلام أميركية عن مصدر دبلوماسي، جاء: "الخلافات بين الجانبين تُعالج عبر الحوار، والولايات المتحدة ملتزمة بمواصلة التعاون الأمني مع إسرائيل بما يخدم الاستقرار الإقليمي."
طالع أيضًا: