محامي عائلة نصار: لم نستلم الجثامين ولا نعرف موعد الجنازة وإجابات الشرطة "نمطية"

shutterstock

shutterstock

تتواصل تداعيات جريمة إطلاق النار التي أودت بحياة أدهم نظيم نصار وابنه الفتى نظيم، مساء أمس في مدينة الناصرة، وسط حالة من الصدمة والغضب، في ظل غياب أي معطيات رسمية توضّح خلفية الجريمة أو مسار التحقيق.


::
::




 المحامي موسى نصار، قريب العائلة، أكد أن الأب وابنه سقطا ضحية ما وصفه بـ "التشخيص الخاطئ"، مشددًا على أنهما لا يمتّان بأي صلة لعالم الجريمة أو ما يُعرف بالنشاط الإجرامي.


وقال: "هذا التشخيص الخاطئ لم يحصد أرواح الأبرياء اليوم فقط، بل أودى بحياة عشرات قبلهم، وهو ما يواصل حصد أرواح لا علاقة لها بأي خلفية جنائية".


وتابع: "أدهم نصار كان شخصية معروفة ومحترمة في بلدته، يعمل منذ سنوات طويلة لكسب رزقه بعرق جبينه، دون أي ارتباط بعالم الإجرام، هو إنسان مسالم، يخرج إلى عمله صباحًا ويعود مساءً، ولا يملك أي أعداء".


وأضاف أن الابن، الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره، كان يرافق والده في العمل خلال فترة الإجازة المدرسية، في محاولة لتعلّم قيمة العمل وكسب الرزق، مشيرًا إلى أن "الأب عاد من سفره قبل ساعات قليلة فقط، ووصل إلى منزله قرابة التاسعة مساءً، ثم خرج مباشرة للعمل، ليعود هو وابنه جثتين هامدتين".


هل وُجدت أي تهديدات أو شبهات سابقة؟



ونفى نصار بشكل قاطع وجود أي تهديدات سابقة بحق الضحيتين، مؤكدًا أن المرحوم كان يعمل في تركيب الكاميرات في مختلف القرى والمدن، ويتمتع بسمعة طيبة ومهنية عالية.


وأوضح:


"أي شخص كان يحتاجه، كان يتوجه إليه، ولم نسمع يومًا عن تهديد أو خلاف أو مشكلة من أي نوع".


ماذا عن تواصل الشرطة والجهات الرسمية؟



وفيما يتعلق بتعامل الشرطة مع العائلة، عبّر نصار عن خيبة أمله الشديدة، موضحًا أنه لم يحصل على أية معلومات حقيقية، وقال إن الرد الوحيد الذي تلقاه كان أن "التحقيق ما زال جاريًا".


وتابع:

"هذه الإجابات من الشرطة باتت نمطية وتنتهي غالبًا بتسجيل القضايا ضد مجهول".

وأضاف أن الثقة بإمكانية الوصول إلى الجناة شبه معدومة في ظل الواقع السياسي والأمني القائم، مشيرًا إلى أن "ما نراه من استعراضات أمنية في أماكن أخرى لا ينعكس على معالجة جرائم القتل اليومية التي تهز المجتمع العربي".


لماذا تأخر تسليم الجثمانين؟



وأشار نصار إلى أن العائلة لم تتلقَ أي تواصل رسمي يُذكر، باستثناء بيان صدر عن رئيس الدولة، لافتًا إلى أن الجثمانين لم يُسلَّما حتى الآن، ولم يُحدَّد موعد الجنازة، رغم حجم الفاجعة.

وقال إن العائلة طالبت بمنح القضية أولوية، نظرًا لأنها جريمة قتل أب وابنه، إلا أن الإجراءات ما زالت معلّقة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play