كشف موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أمريكي أن الأنشطة العسكرية في سوريا وإسرائيل سيتم تجميدها مؤقتًا إلى حين الانتهاء من إنشاء غرفة العمليات المشتركة، هذه الخطوة تأتي في إطار مساعٍ لتنسيق الجهود بين الأطراف المعنية وضمان إدارة أكثر فاعلية للعمليات الميدانية في ظل التطورات الراهنة.
خلفية القرار
بحسب التقرير، فإن القرار يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في تعزيز التنسيق بين الحلفاء والشركاء الإقليميين، وتجنب أي تضارب في الأنشطة العسكرية خلال المرحلة الانتقالية، المسؤول الأمريكي أوضح أن الهدف الأساسي من هذا التجميد هو "إرساء قواعد واضحة للعمل المشترك وضمان أن تكون جميع التحركات منسقة عبر غرفة عمليات واحدة".
طالع أيضًا: تقرير مراقب الدولة: ثلث المواطنين بلا حماية كافية من الصواريخ
أهمية غرفة العمليات المشتركة
غرفة العمليات المشتركة المزمع إنشاؤها ستعمل على توحيد مصادر المعلومات وتنسيق القرارات الميدانية، بما يضمن سرعة الاستجابة للأحداث وتقليل المخاطر الناتجة عن غياب التنسيق، كما ستتيح هذه الغرفة آلية للتواصل المباشر بين الأطراف، وهو ما يُتوقع أن يسهم في تعزيز الاستقرار وضبط الإيقاع العسكري في المنطقة.
تداعيات محتملة
التجميد المؤقت للأنشطة العسكرية قد ينعكس على سير العمليات الميدانية، لكنه يُنظر إليه كخطوة ضرورية لتجنب أي إشكالات أو سوء تقدير خلال الفترة المقبلة، مراقبون يرون أن هذه الخطوة قد تمنح الأطراف فرصة لإعادة تقييم استراتيجياتها وتحديد أولوياتها بما يتناسب مع الظروف المستجدة.
في ختام التقرير، شدّد المسؤول الأمريكي على أن "التنسيق المشترك ليس خيارًا بل ضرورة لضمان سلامة القوات وتحقيق الأهداف المرجوة"، وأضاف أن الإدارة الأمريكية "ملتزمة بإنشاء غرفة عمليات فعّالة في أسرع وقت ممكن، وأن التجميد الحالي هو إجراء مؤقت يهدف إلى تعزيز الانضباط والوضوح في إدارة العمليات".
بيان صادر عن مصدر مطلع جاء فيه: "إن إنشاء غرفة العمليات المشتركة سيشكّل نقطة تحول في إدارة الأنشطة العسكرية، حيث ستصبح القرارات أكثر دقة وفعالية، وهو ما يخدم الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل."
بهذا، يضع التقرير صورة واضحة عن التوجهات الأمريكية في المرحلة المقبلة، ويؤكد أن التنسيق المؤسسي هو السبيل الأمثل لضمان نجاح العمليات العسكرية وتجنب أي مخاطر غير محسوبة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام