من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، عن تشكيل "مجلس السلام" في غزة، وذلك ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين الأطراف المعنية، ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتعزيز الاستقرار وفتح المجال أمام جهود إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
تفاصيل المبادرة
بحسب مصادر دبلوماسية، فإن المجلس المزمع تشكيله سيضم شخصيات دولية وإقليمية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات إنسانية، بهدف الإشراف على تنفيذ بنود الاتفاق وضمان استمرار الهدوء، كما سيعمل المجلس على متابعة المشاريع التنموية وتنسيق المساعدات الدولية بما يساهم في تحسين حياة المدنيين.
طالع أيضًا: الجيش الإسرائيلي يطلق النار على مخيّم البريج وسط غزة
أهداف المجلس
يهدف "مجلس السلام" إلى توفير إطار عملي لمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار، إضافة إلى دعم جهود إعادة بناء البنية التحتية في غزة، ومن بين المهام الأساسية للمجلس، تعزيز التعاون بين الجهات الدولية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع إلى السكان.
ردود الفعل الأولية
أثارت الأنباء حول تشكيل المجلس اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبر بعض المحللين أن هذه الخطوة قد تمثل بداية جديدة لمسار سياسي أكثر استقراراً في المنطقة، فيما يرى آخرون أن نجاح المجلس يعتمد على مدى التزام الأطراف المختلفة ببنود الاتفاق، وعلى قدرة المجتمع الدولي في توفير الدعم اللازم.
السياق الدولي
يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط جهوداً متزايدة لإيجاد حلول مستدامة للنزاعات، وسط دعوات متكررة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لتعزيز المسار السلمي، ويرى مراقبون أن تشكيل مجلس السلام قد يشكل نموذجاً لتعاون دولي أوسع في قضايا مشابهة.
في بيان صدر عن الأمم المتحدة، جاء فيه: "إن أي خطوة نحو تشكيل مجلس سلام في غزة تُعد فرصة مهمة لتعزيز الاستقرار وضمان حماية المدنيين، وعلى المجتمع الدولي أن يدعم هذه الجهود لضمان نجاحها."
وبذلك، يبقى الإعلان المرتقب للرئيس ترامب محط أنظار المجتمع الدولي، وسط توقعات بأن يسهم المجلس الجديد في فتح صفحة جديدة من العمل المشترك نحو تحقيق السلام والتنمية في غزة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام