أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع شدد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على أن حماية المدنيين وتأمين محيط مدينة حلب يمثلان أولوية قصوى بالنسبة للدولة السورية، وذلك في ظل الأوضاع الإنسانية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
تفاصيل الاتصال
بحسب البيان الرسمي، تناول الاتصال التطورات الميدانية في مدينة حلب والمناطق المحيطة بها، حيث أكد الرئيس الشرع أن الحكومة السورية تعمل بشكل متواصل على تعزيز الإجراءات الأمنية وتوفير الخدمات الأساسية لضمان سلامة السكان، وأوضح أن حماية المدنيين تأتي في مقدمة أولويات الدولة، وأن الجهود تبذل لتأمين محيط المدينة ومنع أي تهديدات قد تطال الأهالي.
وطالع ايضا:
جاء لزيارة أهله فأنهت رصاصه حلمة.. قصة مقتل طالب الطب محمود أبو عرار تهز عرعرة النقب
موقف فرنسا
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه من الأوضاع الإنسانية في حلب، مشددًا على ضرورة استمرار التنسيق الدولي لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، وأكد أن بلاده تتابع التطورات عن كثب وتدعم أي خطوات من شأنها تعزيز حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم.
أهمية حماية المدنيين
الرئيس الشرع أوضح أن حماية المدنيين ليست مجرد شعار سياسي، بل هي سياسة عملية يجري تنفيذها على الأرض من خلال تعزيز الانتشار الأمني وتسهيل وصول المساعدات والخدمات، وأضاف أن الدولة السورية ملتزمة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامة السكان في حلب والمناطق المحيطة بها.
ردود فعل محلية ودولية
الاتصال بين الرئيس الشرع وماكرون حظي باهتمام واسع، حيث اعتبر مراقبون أن التأكيد على حماية المدنيين يمثل رسالة طمأنة للسكان المحليين، كما يعكس رغبة في تعزيز التواصل مع المجتمع الدولي بشأن الأوضاع الإنسانية في سوريا، منظمات حقوقية رحبت بالتصريحات، داعية إلى ترجمتها إلى خطوات عملية ملموسة.
وفي بيان مقتضب، قالت الرئاسة السورية: "أكد الرئيس أحمد الشرع للرئيس الفرنسي أن حماية المدنيين وتأمين محيط حلب أولوية قصوى، وأن الدولة السورية ملتزمة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامة السكان."
بهذا التصريح، يتضح أن دمشق تسعى لإيصال رسالة واضحة مفادها أن حماية المدنيين تأتي في صدارة أولوياتها، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مزيدًا من الخطوات العملية لتخفيف معاناة سكان حلب والمناطق المحيطة بها.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام