أفاد أشرف سليمان، عم الشاب نجوان نزار سليمان من مدينة طمرة في الجليل، أن المشاركة في الفعاليات الاحتجاجية بعد وفاة نجوان كانت “مشرّفة”، وشملت جميع فئات المجتمع، بما في ذلك مشاركة عربية يهودية، مؤكدًا أن هذا التضامن ساهم في إيصال صوت العائلة والأهالي.
وقال إن نجوان كان شابًا مسالمًا، يحضّر نفسه لمستقبل مليء بالأحلام والطموحات، وكان يخطط لمواصلة تعليمه، قبل أن تطاله “يد الغدر”.
ماذا حدث في يوم إطلاق النار؟ ولماذا التفاصيل غائبة؟
وأوضح سليمان أن جريمة إطلاق النار وقعت في مدينة طمرة بتاريخ 23-9 داخل مكان عمل نجوان، مشيرًا إلى أن العائلة حتى اليوم لا تملك تفاصيل واضحة عمّا جرى، بسبب غياب أي تواصل حقيقي من الشرطة.
وأضاف أن الشرطة لم تقدّم معلومات للعائلة، ثم قامت لاحقًا بنشر تسجيلات كاميرات المراقبة على مواقع التواصل، ما أثار شكوك العائلة بوجود “لعبة” في الملف، على حد تعبيره.
لماذا ما زال الملف ضد مجهول؟
وأشار سليمان إلى أن ملف القضية ما زال حتى الآن “قيد التحقيق” ومسجلًا ضد مجهول، مؤكدًا أن الشرطة لم تصل إلى العائلة بأي مستجدات، ولم يتم إبلاغهم عن تقدم حقيقي في التحقيق، وهو ما زاد من حالة الغضب والشعور بانعدام الثقة.
وتحدث سليمان عن واقع الجريمة في المجتمع العربي، قائلًا إن العائلات باتت تخشى أن يصبح أبناؤها “رقمًا جديدًا”، في ظل غياب الردع واستمرار العنف، مضيفًا: “إحنا مش أرقام، إحنا أفعال”.
هل يمكن لتنظيم أهالي الضحايا أن يصنع فرقًا؟
وحول سبل المواجهة، أكد سليمان انضمامه إلى حراك “نقف معًا”، واصفًا إياه بالحراك الوحيد الذي وصل إلى العائلة وساندها ووقف إلى جانبها.
وأوضح أن العائلات تقوم بحلقات تواصل وزيارات دعم لأهالي الضحايا، بهدف تشجيعهم على الخروج والمشاركة، مؤكدًا أن “الله ما بيسمعش من الساكت”.
هل الاحتجاج المستمر قادر على فرض إجابات؟
وختم سليمان بالتأكيد على أن استمرار الفعاليات الاحتجاجية هو الطريق الوحيد لفرض إجابات، قائلًا إن “إيد واحدة ما بتصفقش”، وإن خروج جميع العائلات إلى الشارع، ورفع الصوت بالغضب الحقيقي، هو السبيل لمعرفة “وين، ومين، وشو السبب”.