أُصيب شاب فلسطيني يبلغ من العمر 35 عامًا بجروح بالغة، مساء الأربعاء، بعد تعرضه لإطلاق نار قرب بلدة يطا جنوب مدينة الخليل، حيث وصفت حالته بالحرجة جدًا، وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها الطبية تعاملت مع الحالة بعد تسلّم المصاب من القوات الإسرائيلية، وتم نقله مباشرة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
تفاصيل الحادثة
أُصيب شاب فلسطيني يبلغ من العمر 35 عامًا بعدة رصاصات في أنحاء مختلفة من جسده مساء الأربعاء قرب بلدة يطا جنوب الخليل، ما أدى إلى دخوله في حالة صحية حرجة جدًا.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن وضعه "خطير جدًا"، مشيرة إلى أن طواقمها تسلّمت المصاب من القوات الإسرائيلية في محيط البلدة، قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
اعتقالات ومواجهات في الضفة الغربية
بالتزامن مع إصابة الشاب في يطا، شهدت مناطق مختلفة من الضفة الغربية سلسلة من الاعتقالات والمداهمات نفذتها القوات الإسرائيلية، ففي منطقة "وادي الرخيم" بمسافر يطا، جرى اعتقال فلسطينيين اثنين عقب مطاردة رعاة أغنام من قبل مستوطنين، بينما احتجزت القوات عددًا من الشبان في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وأطلقت قنابل الغاز بكثافة في قرية المغيّر المجاورة.
كما اقتحمت القوات مخيم الجلزون شمال رام الله أثناء وقت الإفطار، وانتشر الجنود وسط المخيم دون تسجيل أي اعتقالات، وفق ما أفادت مصادر محلية.
طالع أيضًا: ارتقاء شاب بقلقيلية واعتداءات على منازل وأراضٍ زراعية بالخليل
تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية
في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، حوّلت القوات الإسرائيلية منزلين إلى ثكنتين عسكريتين بعد طرد أصحابها، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، وكما شهدت قرية جالود القريبة مواجهات بين شبان فلسطينيين ومستوطنين حاولوا اقتحام منطقة الوادي.
تصاعد الأحداث منذ أكتوبر 2023
تشهد الضفة الغربية منذ أكتوبر الماضي تصاعدًا ملحوظًا في المداهمات والاعتداءات، حيث أسفرت هذه الأحداث عن سقوط مئات الشهداء والجرحى، إضافة إلى اعتقالات واسعة، كما ارتفعت وتيرة هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية، شملت اقتلاع أشجار، إحراق حقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وخلال شهر يناير وحده، سُجلت 468 اعتداء من قبل المستوطنين، تضمنت عنفًا جسديًا واستيلاءً على ممتلكات.
وفي بيان للهلال الأحمر الفلسطيني، جاء: "إن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم الوضع الإنساني في الضفة الغربية، ويعرض حياة المدنيين للخطر بشكل يومي، الأمر الذي يستدعي تدخلًا عاجلًا لحماية السكان وتوفير ضمانات لسلامتهم."
وبهذا، تتواصل الأحداث الميدانية في الضفة الغربية وسط مخاوف من مزيد من التصعيد خلال شهر رمضان، في ظل استمرار الاعتقالات والاعتداءات على المدنيين وممتلكاتهم.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام