قال سمير حمودة، رئيس لجنة الإصلاح المحلية في البعينة نجيدات، إن لجنة الإصلاح في البلدة تعاملت بجدية قصوى مع ظاهرة "الخاوة" فور ظهورها خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكدًا أن هناك موقفًا حاسمًا برفض هذه الظاهرة وعدم السماح بأن تتحول إلى أمر واقع داخل القرية.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن لجنة الإصلاح عقدت اجتماعًا طارئًا منذ اللحظة الأولى لظهور الظاهرة، إدراكًا لخطورتها، مشيرًا إلى أن التهاون في هذه المرحلة كان سيؤدي إلى فقدان السيطرة مستقبلًا.
وأوضح: "الاستهداف في البعينة نجيدات كان محدودًا وشمل عددًا قليلًا من أصحاب المصالح التجارية، نظرًا لطبيعة القرية الصغيرة والوضع الاقتصادي الأقل مقارنة ببلدات أخرى، إلا أن اللجنة رأت في ذلك بداية خطيرة تستوجب وأد الظاهرة قبل انتشارها".
ثقة الأهالي في اللجنة
وأكد "حمودة" أن تجربة لجنة الإصلاح في معالجة قضايا العنف وإطلاق النار سابقًا عززت ثقة الأهالي، بعد نجاحها في إنهاء خلافات داخلية وإعادة الهدوء إلى البلدة، مشيرًا إلى أن هذا الرصيد من الثقة شجّع المتضررين من محاولات الابتزاز على التوجه مباشرة للجنة بدل الخضوع للمبتزين.
وتابع:
"أصدرنا بيانًا واضحًا طالبنا فيه الأهالي بعدم دفع أي مبالغ، والتواصل معنا فورًا، ونحن بدورنا نقف إلى جانبهم ونتواصل مع الشرطة".
وفيما يتعلق بطبيعة الجهات التي تقف خلف الظاهرة، شدد "حمودة" على أن المعطيات تشير إلى أنها داخلية وليست مرتبطة بجهات خارجية، موضحًا أن بعض المبتزين يحاولون الإيحاء بعلاقات خارجية لزرع الخوف فقط، مؤكدًا أن هذه مجموعات شبابية تبحث عن الربح السريع.
تعاون مع الشرطة
وأشار حمودة إلى وجود تعاون مع الشرطة، لافتًا إلى عقد جلسة مع الشرطة، أسفرت عن وعود بتعزيز الأمن، كما اعتبر اعتقال مشتبهين خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح.
وختم بالتأكيد على أهمية إجراءات مثل سيارات الحراسة وتركيب كاميرات المراقبة، معتبرًا أنها "عامل ردع مهم" يتناسب مع خصوصية البلدة ويساهم في الحفاظ على الاستقرار والأمان.