أعلن مجلس الرامة المحلي إضراباً شاملاً في البلدة، وسط حالة من الحزن والغضب في أعقاب تصاعد الجريمة في المجتمع العربي، مطالباً بتحرك أوسع يتجاوز البيانات الرسمية.
قال إيهاب حنا، المتحدث باسم مجلس الرامة المحلي، إن الإضراب الذي أُعلن عنه شهد تجاوباً كبيراً من مختلف المؤسسات الثقافية والاجتماعية، إضافة إلى التزام ملحوظ في القطاع التجاري.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن الحزن بات سمة متكررة في المجتمع خلال السنوات الأخيرة، متسائلاً عن كيفية تواجد حياة طبيعية في ظل ما وثفه بـ "الشبح" الذي يهدد الأمن والأمان.
مقتل أدهم ينهي عام ونصف بلا جريمة
وأشار "حنا" إلى أن الرامة قبل مقتل الشاب أدهم حرب، لم تشهد جريمة قتل خلال السنة والنصف الماضية، إلا أن ذلك لا يعني أن البلدة بمعزل عن الواقع العام الذي يضرب المجتمع العربي في مختلف المناطق.
وأضاف أن كل جريمة تقع في أي بلدة عربية تمس الجميع، لأن وراء كل رقم قصة وعائلة وأطفالاً ومجتمعاً كاملاً يدفع الثمن.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
لا أدوات بيد المجالس المحلية
وأكد "حنا" أن المجالس المحلية لا تملك الأدوات الكفيلة بمعالجة ظاهرة الجريمة، مشدداً على أن المسؤولية تقع على عاتق الشرطة.
وقال إن الشرطة، وفق ما يراه، تكتفي بالحضور إلى مسرح الجريمة، ونقل الجثث، وإصدار بيان عن فتح تحقيق، دون معالجة جذرية للظاهرة، في ظل أعداد متزايدة لا يستطيع المجتمع العربي تحمّلها.
دعوة لتوسيع دائرة المواجهة
وأشار "حنا" إلى أن المسيرات والإضرابات والمظاهرات تكررت في السنوات الأخيرة، لكن المطلوب اليوم – بحسب قوله – انتقال المواجهة إلى نطاق أوسع، مع دور أكثر فاعلية لقيادة المجتمع العربي ورجال الدين، وفرض ضغط اجتماعي وديني على كل من يتورط في أعمال العنف، بهدف تقليص نسبة الجريمة وحماية المجتمع.