ماكرون يدعو لوقف الاشتباكات ويشيد بحقوق الأكراد

shutterstock

shutterstock

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجيش السوري بوقف الاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مؤكداً أن استمرار المواجهات يهدد الاستقرار في المنطقة. 


وفي الوقت ذاته، أشاد ماكرون بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع والمتعلق بحقوق الأكراد، معتبراً أنه خطوة إيجابية نحو تعزيز التعايش وضمان الحقوق المدنية.


دعوة لوقف الاشتباكات


ماكرون شدد في تصريحاته على ضرورة التهدئة بين الجيش السوري وقوات قسد، مشيراً إلى أن استمرار التصعيد العسكري سيؤدي إلى مزيد من التوترات ويعرقل أي جهود لإيجاد حلول سياسية للأزمة السورية، وأضاف أن فرنسا تتابع بقلق التطورات الميدانية وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالحوار.


إشادة بالمرسوم الرئاسي


في المقابل، أثنى الرئيس الفرنسي على المرسوم الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع والمتعلق بحقوق الأكراد، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تقدماً ملموساً في مسار الاعتراف بحقوق المكونات المختلفة داخل المجتمع السوري، وأوضح أن مثل هذه القرارات يمكن أن تسهم في تعزيز الثقة بين الدولة والمواطنين، وتفتح المجال أمام مصالحة وطنية شاملة.


ردود فعل دولية


تصريحات ماكرون لاقت اهتماماً واسعاً في الأوساط الدولية، حيث اعتبر مراقبون أن الموقف الفرنسي يعكس رغبة في دعم أي خطوات إصلاحية داخل سوريا، بالتوازي مع الدعوة إلى وقف المواجهات العسكرية، كما أشار محللون إلى أن إشادة ماكرون بالمرسوم الرئاسي قد تشكل رسالة تشجيع للقيادة السورية للاستمرار في تبني إصلاحات سياسية واجتماعية.


طالع أيضًا: فرنسا تبدأ نشر وحداتها العسكرية في جرينلاند للمشاركة في المناورات الدولية


السياق الداخلي


على الصعيد الداخلي، يرى متابعون أن المرسوم المتعلق بحقوق الأكراد قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهم بين الدولة والمكونات الكردية، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد، ويؤكد خبراء أن الاعتراف بحقوق الأقليات يمثل عنصراً أساسياً في أي عملية بناء دولة مستقرة.


في ختام الموقف، أكدت مصادر دبلوماسية أوروبية أن "الخطوات الإصلاحية التي تتخذها دمشق يجب أن تترافق مع تهدئة ميدانية، لأن الإصلاح السياسي لا يمكن أن ينجح في ظل استمرار الاشتباكات"، وأضافت أن المجتمع الدولي سيواصل متابعة التطورات عن كثب، مع التشديد على أن الحل السياسي الشامل هو السبيل الوحيد لضمان استقرار سوريا.


وبهذا، يبقى المشهد السوري أمام مفترق طرق بين الدعوات الدولية لوقف التصعيد العسكري، وبين محاولات داخلية لإطلاق إصلاحات سياسية واجتماعية قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام


يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play