Ashams Logo - Home
search icon submit

لماذا قد تتجه المنطقة إلى مزيد من التفكك وشرق أوسط أكثر هشاشة؟

لماذا قد تتجه المنطقة إلى مزيد من التفكك وشرق أوسط أكثر هشاشة؟

قال البروفيسور أيمن يوسف إن التصعيد المتواصل في المنطقة قد يقود إلى مزيد من التفكك وظهور ما وصفه بـ"الدول الرخوة"، محذرا من أن استمرار الحروب والصراعات سيترك آثارا عميقة على بنية الدول واستقرارها.

 

::
::


 وأوضح يوسف أن التصعيد العسكري غالبا ما يقود إلى إضعاف الدول من الداخل وظهور كيانات سياسية هشة، لافتا إلى أن نماذج مثل العراق وسوريا واليمن تعكس هذه الحالة.


وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن استمرار التصعيد قد يفتح الباب أمام سيناريوهات مشابهة في دول أخرى، مشيرا إلى أن إيران نفسها قد تواجه تحديات داخلية معقدة بسبب التنوع العرقي داخلها.


وأشار إلى أن العديد من دول المنطقة قد تواجه تحديات داخلية متزايدة في حال استمرت المواجهات الحالية.


وقال إن الدعوات التي صدرت مؤخرا لتشجيع بعض المكونات القومية داخل إيران على حمل السلاح قد تزيد من احتمالات التوتر والتفكك في المدى البعيد.


إيران بين الوحدة والضعف


ويرى "يوسف" أن إيران قد تحافظ على وحدتها الجغرافية، لكنه توقع أن تصبح دولة ضعيفة نسبيا من حيث التأثير الإقليمي.


وأوضح أن هذا السيناريو قد يشبه إلى حد ما الحالة العراقية أو السورية، حيث تبقى الدولة قائمة لكنها تعاني من ضعف سياسي وجيوسياسي يحد من قدرتها على لعب دور إقليمي مؤثر.


وأضاف أن مثل هذا الوضع قد يكون مفضلا لبعض القوى الدولية لأنه يضمن وجود دولة قائمة لكنها غير قادرة على التأثير بقوة في موازين القوى في المنطقة.


تغيير الشرق الأوسط هدف أوسع


وتعليقا على تصريحات الرئيس الإسرائيلي حول أن الهدف ليس بالضرورة تغيير النظام في إيران بل تغيير الشرق الأوسط، قال يوسف إن مثل هذه التصريحات تعكس طموحا كبيرا وربما قدرا من الاستهانة بتعقيدات المشهد الإيراني.


وأوضح أن إيران ما تزال دولة تمتلك عناصر قوة عديدة، وأن أي محاولة لتغيير نظامها أو تفكيكها ستكون عملية شديدة التعقيد.

 

دور الأقليات والورقة الكردية


وأشار "يوسف" إلى أن استخدام ورقة الأقليات في إيران، قد لا يكون فعالا في المدى القريب، لافتًا إلى أن التجارب السابقة جعلت العديد من هذه المكونات أكثر حذرا من الانخراط في صراعات قد تخدم أجندات خارجية، خصوصا بعد تجارب معقدة مرت بها قوى كردية في المنطقة.


احتمالات التقارب الإقليمي بعد الحرب


وتوقع يوسف أن تشهد المرحلة التي تلي الحرب تحولات في التحالفات الإقليمية، من بينها احتمالات تقارب أكبر بين إسرائيل وبعض دول الخليج.


وقال إن دولا مثل قطر والسعودية قد تجد نفسها أقرب إلى مسارات تفاهم إقليمية جديدة برعاية أمريكية، مشيرا إلى أن التطبيع قد يعود إلى الواجهة كأحد مخرجات المرحلة المقبلة في المنطقة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play