قال الجيش الإسرائيلي إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن "غزة جديدة" لا تلبي الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، بل قد تؤدي إلى تعزيز حركة حماس، وفق ما نقلت مصادر أمنية مطلعة.
فجوة بين الرؤية الأميركية والمتطلبات الأمنية
ترى مصادر أمنية أن هناك فجوة كبيرة بين الرؤية التي طرحها ترامب، والتي تركز على تطوير البنية التحتية المدنية في غزة، وبين التفاهمات الأمنية التي قدمت للجيش الإسرائيلي حتى الآن، وأوضحت أن الخطة الأميركية تتحدث عن مشاريع تنموية وإعادة إعمار، لكنها لا تقدم حلولاً واضحة للتحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل على حدود القطاع.
طالع أيضًا: فرنسا تبدأ نشر وحداتها العسكرية في جرينلاند للمشاركة في المناورات الدولية
مخاوف من تعزيز حماس
أشارت التقديرات العسكرية إلى أن الخطة قد تمنح حماس فرصة لتعزيز نفوذها، من خلال الاستفادة من مشاريع إعادة الإعمار والبنية التحتية، دون وجود ضمانات كافية لنزع سلاحها أو الحد من قدراتها العسكرية، وأضافت المصادر أن أي خطة لا تتضمن ترتيبات أمنية صارمة ستُعتبر غير كافية من وجهة نظر الجيش الإسرائيلي.
رؤية ترامب لـ"غزة جديدة"
كان الرئيس الأميركي قد طرح فكرة "غزة جديدة"، مشيراً إلى أنها ستشمل تطوير البنية التحتية المدنية، وتحسين الخدمات الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات. وتهدف هذه الرؤية إلى خلق بيئة مستقرة تسمح بإنهاء الحرب وفتح المجال أمام الاستثمارات الدولية، إلا أن الجانب الأمني ظل محل جدل واسع بين الأطراف المعنية.
التداعيات المحتملة
• أمنياً: استمرار الفجوة بين الرؤية الأميركية والمتطلبات الإسرائيلية قد يعرقل تنفيذ الخطة.
• سياسياً: الخلافات حول الترتيبات الأمنية قد تؤثر على فرص التوصل إلى تفاهمات شاملة.
• اقتصادياً: مشاريع إعادة الإعمار قد تواجه عقبات إذا لم يتم الاتفاق على آليات الرقابة.
• إقليمياً: الموقف الإسرائيلي قد ينعكس على مواقف دول أخرى في المنطقة تجاه الخطة.
تؤكد تصريحات الجيش الإسرائيلي أن أي خطة لإعادة بناء غزة يجب أن تأخذ في الاعتبار الاحتياجات الأمنية بشكل أساسي، وإلا فإنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وفي بيان نقلته وسائل إعلام عبرية، قال مصدر أمني: "إن خطة ترامب تركز على الجانب المدني، لكنها لا تقدم حلولاً عملية للتحديات الأمنية، وهو ما يجعلها غير كافية من منظورنا".
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام