دعت اللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم إلى المشاركة في وقفة احتجاجية يوم الخميس عند الساعة الثالثة والنصف عصراً، وذلك تضامناً مع الإضراب الشامل الذي شهدته مدينة سخنين اليوم، احتجاجاً على استفحال العنف والجريمة في المجتمع العربي، وما يتضمنه من حوادث إطلاق نار تستهدف بشكل يومي المصالح والمحال التجارية.
كما أعلنت اللجنة الشعبية في مدينة عرابة البطوف عن تنظيم إضراب عام وشامل يوم الخميس الموافق 22 يناير 2025، رفضاً لتفشي الجريمة والعنف الذي يفتك بالمجتمع العربي، واحتجاجاً على سياسة هدم البيوت التي تستهدف الأهالي. وفي السياق ذاته، شهدت مدينة سخنين اليوم الثلاثاء إضراباً شاملاً، فيما دعت اللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم إلى المشاركة في وقفة احتجاجية يوم غد الأربعاء عند الساعة الثالثة والنصف عصراً، تضامناً مع إضراب سخنين واستمراراً للحراك الشعبي الرافض للعنف والجريمة.
خلفية التحركات
تأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد حالة الغضب الشعبي من استمرار أعمال العنف وإطلاق النار الذي يستهدف المصالح التجارية بشكل يومي، إلى جانب السياسات التي تهدد استقرار الأهالي وحقهم في السكن الكريم. وقد شكّل إضراب سخنين اليوم نقطة انطلاق جديدة لحراك جماعي امتد إلى عرابة البطوف وأم الفحم، في مشهد يعكس وحدة الصف وتلاحم الموقف.
وشهدت مدينة سخنين اليوم الثلاثاء إضراباً شاملاً شمل المؤسسات والمحال التجارية، في خطوة احتجاجية على تصاعد أعمال العنف والجريمة التي باتت تهدد حياة المواطنين وأمنهم الاقتصادي والاجتماعي، وتأتي دعوة اللجنة الشعبية في أم الفحم استكمالاً لهذا الحراك الشعبي، بهدف توحيد الموقف وإيصال رسالة واضحة برفض استمرار هذه الظاهرة.
طالع أيضًا: مصدر سوري يتحدث عن تقدم في المحادثات الأمنية بين دمشق وتل أبيب
أهداف الوقفة الاحتجاجية
• التضامن المجتمعي: إبراز وحدة الصف بين المدن والبلدات العربية في مواجهة العنف.
• إيصال رسالة قوية: التأكيد على رفض المجتمع العربي لاستهداف المصالح التجارية وإطلاق النار المتكرر.
• المطالبة بالتحرك: دعوة الجهات الرسمية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية للحد من هذه الظاهرة.
أبعاد الظاهرة
تزايدت في الآونة الأخيرة حوادث إطلاق النار والاعتداءات التي تطال المحال التجارية والمصالح الاقتصادية، ما أثار حالة من القلق لدى الأهالي وأصحاب الأعمال، ويرى مراقبون أن استمرار هذه الأحداث يهدد النسيج الاجتماعي ويضعف الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً على المستويين الرسمي والشعبي.
ردود الفعل
لاقى الإضراب في سخنين صدى واسعاً في مختلف البلدات العربية، حيث عبّر العديد من الناشطين عن دعمهم لهذه الخطوة، معتبرين أن الوقفات الاحتجاجية والإضرابات هي وسيلة سلمية للضغط من أجل التغيير، كما أبدى أصحاب المحال التجارية في أم الفحم استعدادهم للمشاركة في الوقفة المقررة غداً، تأكيداً على وحدة الموقف.
تأتي دعوة اللجنة الشعبية في أم الفحم لتؤكد أن مواجهة العنف والجريمة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الشعبية والرسمية على حد سواء، وفي بيان صادر عن اللجنة، جاء: "إن استمرار العنف يهدد مستقبل مجتمعنا، وعلينا أن نقف صفاً واحداً لإيصال صوتنا الرافض لهذه الظاهرة، والعمل على بناء بيئة آمنة تحفظ حياة الناس ومصالحهم."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام