أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأربعاء، أن نتنياهو استجاب لدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، الذي يضم قادة ومسؤولين من دول عدة حول العالم.
وكان ترامب قد كشف في وقت سابق عن تشكيل مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، برئاسته الشخصية، في إطار خطة أميركية تهدف إلى إعادة إعمار القطاع وتعزيز الاستقرار فيه بعد الحرب، عبر مقاربة سياسية واقتصادية شاملة.
أهداف مجلس السلام في غزة
ووفقًا للإدارة الأميركية، يتمثل الهدف المركزي للمجلس في الإشراف على عملية إعادة بناء غزة، بدءًا من إدارة الخدمات الأساسية، مرورًا بإعادة تأهيل البنية التحتية، وصولًا إلى تشجيع الاستثمارات وتحريك رؤوس الأموال لدعم الاقتصاد المحلي.
كما أعلنت واشنطن عن تشكيل لجنتين فرعيتين ضمن المجلس، الأولى لجنة فلسطينية مؤقتة لإدارة شؤون القطاع بقيادة علي شعث، والثانية مجلس تنفيذي يقدم الدعم الاستشاري، بهدف تعزيز استقرار الحياة اليومية وتحسين الظروف المعيشية لسكان غزة.
طالع أيضا: غزة تحت وطأة الخروقات.. حصار متواصل وتصعيد يفاقم الكارثة الإنسانية
دعوات لقادة أكثر من 50 دولة
يُذكر أن الرئيس ترامب وجه دعوات إلى قادة أكثر من خمسين دولة، من بينها تركيا وقطر، في خطوة تهدف إلى حشد دعم دولي واسع للمبادرة.
وفي تعليق مقتضب، قال أحد المسؤولين الأميركيين: "إن الهدف من مجلس السلام الجديد هو بناء إطار عملي وفعال لإدارة الأوضاع في غزة، بعيدًا عن البيروقراطية التقليدية التي تعيق عمل المؤسسات الدولية."
وبهذا، يبقى المجلس المقترح موضع جدل بين من يراه فرصة لإعادة صياغة آليات السلام في المنطقة، ومن يعتبره محاولة لتقويض دور الأمم المتحدة وإعادة تركيز السلطة في يد إدارة واحدة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام