قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تم التوصل إلى "إطار لاتفاق مستقبلي" يتعلق بغرينلاند والمنطقة القطبية بأكملها، وذلك عقب اجتماع وصفه بـ"المثمر للغاية" مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، وأكد ترامب أن هذا الاتفاق يمثل خطوة أولية نحو تعزيز التعاون الدولي في واحدة من أكثر المناطق حساسية واستراتيجية في العالم.
تفاصيل الاجتماع
• الطرفان المشاركان: الرئيس الأميركي دونالد ترامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روته.
• الموضوع الرئيس: بحث مستقبل التعاون في غرينلاند والمنطقة القطبية الشمالية.
• النتيجة المعلنة: التوصل إلى إطار أولي لاتفاق مستقبلي، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول بنوده.
ترامب أوضح عبر منصة "تروث سوشال" أن الاجتماع تناول قضايا تتعلق بالاستقرار والأمن في المنطقة القطبية، إضافة إلى فرص التعاون الاقتصادي والبحث العلمي.
طالع أيضا: ارتقاء مواطنان جراء غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وسط تصعيد ميداني مستمر
أهمية الاتفاق
تُعد غرينلاند والمنطقة القطبية من أبرز المناطق التي تشهد اهتمامًا دوليًا متزايدًا، نظرًا لمواردها الطبيعية وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، ويرى مراقبون أن أي اتفاق بشأن هذه المنطقة قد يسهم في تقليل التوترات الدولية، ويفتح الباب أمام تعاون متعدد الأطراف في مجالات الطاقة والبيئة والملاحة البحرية.
ردود الفعل الأولية
أثار إعلان ترامب اهتمامًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبر محللون أن مجرد التوصل إلى إطار اتفاق يعكس رغبة الأطراف في تجنب التصعيد والتركيز على التعاون، كما أشار خبراء إلى أن إشراك الناتو في هذه المباحثات يعكس أهمية البعد الأمني في أي تفاهمات مستقبلية.
السياق الدولي
يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المنافسة الدولية على النفوذ في القطب الشمالي، مع دخول عدة دول في سباق للاستفادة من الموارد الطبيعية وطرق الملاحة الجديدة التي يتيحها ذوبان الجليد، ويُنظر إلى الاتفاق كخطوة أولية قد تمهد الطريق أمام تفاهمات أوسع تشمل أطرافًا أخرى معنية بالمنطقة.
في ختام بيانه، كتب ترامب على منصة "تروث سوشال": "استنادًا إلى اجتماع مثمر للغاية عقدته مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، توصلنا إلى إطار لاتفاق مستقبلي يتعلق بغرينلاند، وفي الواقع بالمنطقة القطبية بأكملها."
ولمتابعة كل ما يخص"عرب 48" يمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام