صوّت أعضاء من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي ضد مشروع قرار كان يهدف إلى وقف الغارات الجوية وإلزام الإدارة بالحصول على موافقة الكونغرس قبل أي عمل عسكري جديد، ما أبقى صلاحيات الرئيس دونالد ترامب شبه مطلقة في إدارة العمليات العسكرية، في وقت يتسع فيه نطاق المواجهة داخل الشرق الأوسط وخارجه.
وجاء التصويت بأغلبية 53 صوتًا مقابل 47 لصالح عدم المضي قدمًا في مشروع القرار، وهو ما اعتُبر انتصارًا سياسيًا للإدارة الأميركية، التي تدفع باتجاه استمرار الضغط العسكري على إيران دون قيود تشريعية إضافية.
انقسام حزبي حاد حول وقف الحرب على إيران
ويرى مراقبون أن نتيجة التصويت تعكس انقسامًا حزبيًا حادًا، لكنها في الوقت نفسه تمنح البيت الأبيض هامش مناورة واسعًا في مرحلة شديدة الحساسية.
ويتزامن ذلك مع تصعيد ميداني خطير، بعدما أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، ما أسفر عن مقتل 80 شخصًا على الأقل، في خطوة وسّعت رقعة الاشتباك إلى المياه الدولية وأثارت مخاوف من تهديد طرق الملاحة الاستراتيجية.
طالع أيضا: الناتو يدعم ضربات إيران.. مساندة واسعة لترامب وتحذيرات من تهديدات طهران
الناتو يعلن تدمير صاروخ باليستي إيراني أُطلق باتجاه تركيا
وفي تطور موازٍ، أعلن حلف شمال الأطلسي تدمير صاروخ باليستي إيراني أُطلق باتجاه تركيا، العضو في الحلف، في أول انخراط مباشر لأنقرة ضمن سياق المواجهة.
ورغم امتلاك تركيا ثاني أكبر جيش في الناتو، أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث أن الحادثة لا تعني تفعيل بند الدفاع الجماعي للحلف.
مجتبى خامنئي مرشح محتمل لخلافة والده
سياسيًا، برز اسم مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل، كمرشح محتمل لخلافة والده، في مؤشر إلى أن طهران تسعى لترتيب بيتها الداخلي ومواصلة المواجهة رغم الضربات التي أودت بحياة المئات وأربكت الأسواق العالمية.
اقتصاديًا، أصيبت الملاحة عبر مضيق هرمز بشلل شبه كامل، مع بقاء نحو 200 سفينة راسية قبالة السواحل، وفق تقديرات رويترز.
وتعهد ترامب بتوفير التأمين والمرافقة البحرية لتفادي ارتفاع أسعار الطاقة، فيما أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن البحرية ستبدأ مرافقة ناقلات النفط في أقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى أن الأولوية الراهنة تظل متركزة على إدارة الصراع ونزع سلاح النظام الإيراني.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام