يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه وغاراته على مختلف مناطق جنوب لبنان، مستهدفًا عناصر وبنى تحتية ومعدات واليات تابعة لحزب الله.
وفي التفاصيل، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الأحد، عن استهداف عنصر من حزب الله في منطقة حاروف جنوب لبنان.
بدورها قالت مصادر لبنانية، إن الطيران المسير الإسرائيلي استهدف سيارة في بلدة حاروف.
السيارة المستهدفة في بلدة حاروف - شهود عيان
مهاجمة عنصر ومعدات تابعة لحزب الله
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم أنه هاجم عنصرا من حزب الله، بالإضافة إلى معدات هندسية تابعة للحزب، بادعاء أنه استخدهما لاعادة بناء بنيته التحتية، جنوب لبنان.
وأضاف بيان الجيش أن استهداف هذه الآليات جاء بادعاء أن "أنشطة حزب الله لإعادة ترميم البنى التحتية تُشكّل خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان"، مؤكدًا على أنه سيواصل العمل لمنع إعادة بناء قدرات الحزب.
في المقابل، أكدت وزارة الصحة العامة اللبنانية، ارتقاء مواطن وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، جراء غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة عبا جنوب البلاد.
وقالت مصادر لبنانية بأن عددًا من المنازل المحيطة بعمليات التفجير في بلدتي ربّ ثلاثين ومركبا تعرّضت لأضرار جسيمة، قبل أن يُقدم الجيش الإسرائيلي على تنفيذ تفجير ثانٍ طال منزلًا آخر في ربّ ثلاثين.
المنزل الذي تم تفجيره في بلدة مركبا - وسائل التواصل
ارتقاء شخص في غارة إسرائيلية
في سياق متصل، شنت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة على محيط بلدة معروب جنوب لبنان، أمس السبت، ما أسفر عن ارتقاء شخص أثناء قيامه بأعمال صيانة على سطح أحد المنازل في بلدة رب ثلاثين، ضمن قضاء مرجعيون في محافظة النبطية.
بدوره أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "عنصرًا من حزب الله" في منطقة مركبا جنوب لبنان.
طالع أيضًا: تصعيد ميداني إسرائيلي جنوب لبنان وسط خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار
نشاط مكثف للطائرات المسيرة
شهدت الساعات الـ48 الماضية نشاطًا مكثفًا للطائرات المسيرة الإسرائيلية، ليس فقط في جنوب لبنان والمناطق الحدودية، بل أيضًا في أجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، مع دخول الطيران الحربي الإسرائيلي للأجواء اللبنانية بين الحين والآخر، ويأتي هذا النشاط في إطار الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.
الحرب والخسائر البشرية
تجدر الإشارة إلى أن الحرب التي اندلعت في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ثم تصاعدت إلى مواجهة شاملة في أيلول/ سبتمبر 2024، أسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا آخرين، فيما لا تزال القوات الإسرائيلية تسيطر على خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى منذ عقود.
وتواصل الأحداث في جنوب لبنان إثارة القلق بشأن مستقبل الاستقرار في المنطقة، وسط دعوات دولية لوقف التصعيد، وفي بيان صادر عن الوكالة اللبنانية للإعلام جاء: "إن استمرار الغارات والتوغلات يهدد بتوسيع دائرة المواجهة، ويضاعف من معاناة المدنيين الذين يدفعون الثمن الأكبر في هذه الحرب".
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام