أكد رئيس الأركان الإسرائيلي أن المؤسسة العسكرية بصدد تعزيز قدراتها الدفاعية، مع الاستعداد لتنفيذ سلسلة من العمليات الهجومية على مختلف جبهات الحرب، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب جاهزية قصوى وتنسيقًا شاملاً بين الوحدات العسكرية.
تعزيز القدرات الدفاعية
أوضح رئيس الأركان أن تعزيز الوضع الدفاعي يشمل تطوير أنظمة المراقبة والرصد، وزيادة مستوى التحصينات في المواقع الحساسة، إضافة إلى رفع كفاءة القوات الميدانية عبر تدريبات مكثفة، وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، وضمان قدرة الجيش على التصدي لأي تهديد محتمل.
طالع أيضا: توقف حركة حافلات ديرخ إيجد بين بني براك والقدس احتجاجًا على اعتداء عنيف
الاستعداد لعمليات هجومية
إلى جانب الإجراءات الدفاعية، شدد المسؤول العسكري على أن الجيش يستعد لسلسلة من العمليات الهجومية في مختلف الجبهات، وأكد أن هذه العمليات تهدف إلى "إعادة رسم ميزان القوى" وفرض واقع جديد على الأرض، مع التركيز على استهداف البنى التحتية العسكرية للخصوم، وإضعاف قدراتهم على شن هجمات مستقبلية.
التنسيق بين الجبهات
أشار رئيس الأركان إلى أن العمليات المقبلة لن تكون مقتصرة على جبهة واحدة، بل ستشمل عدة مناطق في وقت متزامن، ما يتطلب تنسيقًا عالي المستوى بين مختلف الوحدات العسكرية والاستخباراتية، وأضاف أن هذا النهج يهدف إلى تحقيق عنصر المفاجأة وإرباك الخصوم، بما يضمن نجاح العمليات وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
ردود الفعل والتحليلات
محللون عسكريون يرون أن تصريحات رئيس الأركان تعكس توجهًا نحو تصعيد العمليات العسكرية في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التوترات المستمرة على أكثر من جبهة، ويعتبر الخبراء أن الجمع بين تعزيز الدفاع والاستعداد للهجوم يعكس استراتيجية مزدوجة تهدف إلى حماية الداخل وفي الوقت نفسه فرض السيطرة على مسار الأحداث.
في ختام تصريحاته، شدد رئيس الأركان على أن الجيش "لن يتردد في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان أمن الدولة ومواطنيها"، مضيفًا أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الصراع.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام