أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، عن قرار يقضي بتوسيع حجم الوحدة المكلفة بتأمين كبار الضباط والشخصيات العسكرية، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف من هجمات انتقامية محتملة تقف خلفها إيران أو جهات حليفة لها.
وبحسب إذاعة الجيش، جاء القرار بعد أكثر من عامين من الحرب التي شهدت اغتيال قادة بارزين من حركتي حماس وحزب الله، إضافة إلى مسؤولين أمنيين إيرانيين من الصف الأول، ما رفع مستوى التهديد ضد القيادات العسكرية الإسرائيلية.
زيادة أفراد الحماية بشكل ملحوظ
وأوضحت الإذاعة أن قسم العمليات في هيئة الأركان قرر زيادة عدد أفراد وحدة الحماية بشكل ملحوظ، مع تجنيد حراس دائمين لأول مرة وبأعداد كبيرة، ليشمل الإجراء أيضًا الوفود العسكرية الإسرائيلية في الخارج.
وأكد مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحماية ستستمر لبعض الضباط حتى بعد انتهاء خدمتهم العسكرية، في ظل التقديرات بوجود خطر مستمر يستهدف شخصيات بعينها، مشيرًا إلى أن عدد الضباط المشمولين بالحماية ارتفع بالفعل خلال الفترة الأخيرة.
طالع أيضا: ترامب يهدد: على المرشد الأعلى في إيران أن يشعر بالقلق
إيران على أهبة الاستعداد لأي عمل يصدر من أعدائها
وسبق، وأكد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية أن بلاده على أهبة الاستعداد لأي عمل قد يصدر من جانب الأعداء، مشدداً على أن القوات العسكرية تتابع التطورات الإقليمية والدولية عن كثب وتضع خططاً دفاعية متقدمة لمواجهة أي احتمالات.
جاء تصريح رئيس الأركان خلال لقاء صحفي عُقد في طهران، حيث أوضح أن القوات المسلحة الإيرانية تعمل بشكل متواصل على تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية، وتطوير منظوماتها العسكرية بما يتناسب مع التحديات الراهنة، وأضاف أن بلاده لن تتهاون في حماية سيادتها وأمنها القومي، وأنها مستعدة للرد على أي تهديد محتمل بشكل سريع وحاسم.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام