دعت لجنة المتابعة العليا إلى تنظيم يوم تشويش في الشوارع غداً الأحد عند الساعة التاسعة صباحاً، وذلك احتجاجاً على تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي، وأكدت اللجنة أن المشاركة الواسعة في هذه الفعالية باتت ضرورة ملحة في ظل المعطيات الخطيرة التي تشهدها الساحة الداخلية.
ارتفاع حصيلة القتلى
أشارت لجنة المتابعة إلى أن حصيلة القتلى العرب منذ مطلع العام الجاري بلغت 38 قتيلاً، مقارنة بـ30 قتيلاً في نفس الفترة من العام الماضي، وهذا الارتفاع المقلق يعكس خطورة الوضع ويؤكد الحاجة إلى تحرك جماعي للحد من تفاقم الجريمة والعنف الذي يهدد أمن المجتمع واستقراره.
دعوة للمشاركة الفاعلة
وشددت اللجنة على أن المشاركة في يوم التشويش تمثل رسالة واضحة للجهات المسؤولة بضرورة تحمل مسؤولياتها واتخاذ خطوات عملية لحماية المواطنين، وأوضحت أن الصمت أمام هذه الأرقام المتزايدة لم يعد مقبولاً، وأن التحرك الشعبي هو السبيل لإيصال صوت المجتمع إلى مراكز القرار.
طالع أيضًا: لجنة المتابعة تبدأ تحضيرات لإضراب عام شامل في المجتمع العربي احتجاجًا على الجريمة والعنف
أبعاد اجتماعية وإنسانية
تصاعد العنف لا يقتصر على الأرقام والإحصاءات، بل يترك آثاراً اجتماعية ونفسية عميقة على العائلات والمجتمع بأسره، وأكدت لجنة المتابعة أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعاوناً شاملاً بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة التساهل مع مظاهر الجريمة.
وفي بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا، جاء التأكيد على أن "الوقوف صفاً واحداً في مواجهة العنف والجريمة هو واجب وطني وإنساني، وأن المشاركة في يوم التشويش غداً الأحد عند التاسعة صباحاً هي خطوة أولى نحو بناء مجتمع أكثر أمناً وعدلاً."
وبهذا التحرك، تسعى لجنة المتابعة إلى تسليط الضوء على الأزمة المتفاقمة، وإلى دفع الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات عاجلة تعيد الثقة والأمان إلى المجتمع العربي.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام