ألغى القضاة، اليوم الأحد، جلسات المحاكمة المقررة ليومي الثلاثاء والأربعاء، وذلك بناءً على طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يستعد لزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة.
وجاء القرار استجابة لطلب الدفاع، حيث أكد نتنياهو أن ارتباطه بجدول أعمال الزيارة يحول دون حضوره جلسات المحكمة في الموعد المحدد.
خلفية المحاكمة
تأتي هذه الجلسات ضمن سلسلة محاكمات يواجهها نتنياهو في قضايا تتعلق بالفساد والرشوة وخيانة الأمانة، وهي ملفات تشغل الرأي العام الإسرائيلي منذ سنوات، وكان من المقرر أن تستمع المحكمة خلال الجلسات المؤجلة إلى شهادات جديدة ضمن مسار القضية، إلا أن التأجيل سيؤدي إلى إعادة ترتيب جدول المداولات.
الزيارة إلى الولايات المتحدة
أهمية الزيارة إلى الولايات المتحدة
ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته المرتقبة، حيث ستتركز المحادثات على ملفات إقليمية ودولية، أبرزها المفاوضات مع إيران والتطورات في الشرق الأوسط.، ويُنظر إلى هذه الزيارة على أنها ذات أهمية سياسية كبيرة، ما دفع نتنياهو إلى طلب تأجيل جلسات محاكمته لتفادي أي تعارض بين التزاماته القضائية والدبلوماسية.
طالع أيضًا: نتنياهو يطلب وقف محاكمته مؤقتًا للمشاركة في مشاورات أمنية
تداعيات القرار
قرار التأجيل أثار نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والقانونية، حيث اعتبر بعض المراقبين أن تكرار تأجيل الجلسات قد يؤثر على سير العدالة ويثير تساؤلات حول استقلالية القضاء، بينما يرى آخرون أن ارتباط رئيس الوزراء بمهام سياسية ودبلوماسية يفرض أحياناً إعادة ترتيب أولويات المحكمة.
وفي بيان صادر عن المحكمة جاء فيه: "تمت الموافقة على طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتأجيل الجلسات المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء، على أن يتم تحديد موعد جديد لاحقاً بما يضمن استمرار سير المحاكمة وفق الأصول القانونية."
وبهذا، يتضح أن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة ألقت بظلالها على مسار محاكمته، لتؤجل جلسات مهمة كانت مقررة هذا الأسبوع، في انتظار استئنافها بعد عودته من الزيارة الرسمية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام