Ashams Logo - Home
search icon submit

وسط التوترات الإقليمية| انطلاق المفاوضات الإيرانية - الأمريكية في مسقط

shutterstock

shutterstock

انطلقت المفاوضات بين إيران وواشنطن صباح اليوم الجمعة في العاصمة العُمانية مسقط، وسط تأكيد طهران على التشبث بحقوقها، في وجه التهديدات الأمريكية المتصاعدة والتوترات الإقليمية.


وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن وزير الخارجية عباس عراقجي، أكد على أن نهج إيران، هو متابعة العملية الدبلوماسية لتحقيق المصالح القومية،وفي الوقت ذاته، أكد على الاستعداد الكامل للدفاع عن سيادة البلاد ضد أي هجوم.


ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي، قوله، إن قائد القيادة المركزية الأميركية سينضم للمحادثات.

وفي السياق، أوضح عراقجي خلال لقاءه مع وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، وجهة نظر إيران ومقترحاتها ومطالبها وملاحظاتها في إطار المفاوضات.

بدوره أعرب البوسعيدي عن أمله في أن تكون هذه الجولة فرصة لجميع الأطراف، وأساسًا لتفاهم مستدام.

وقبيل بدء المفاوضات مع مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، دعا وزير الخارجية الإيراني، إلى "الاحترام المتبادل"، مؤكدا على أن إيران تدخل المفاوضات الدبلوماسية مع واشنطن بوعي كامل وذاكرة حاضرة، لما حدث خلال العام الماضي، وتعمل بحسن نية وتتمسك بحقوقها بثبات.


ودد عرافجي على أن الالتزامات يجب أن تُحترم، وأن المساواة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة "ليست شعارات، بل أسس لأي اتفاق دائم ومستقر".


مشاركة ويتكوف وكوشنر عن الجانب الأميركي


يشارك في المفاوضات عن الجانب الأميركي مبعوث الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، في إطار مساعٍ لإعادة فتح قنوات التفاهم بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدد على ضرورة عدم امتلاك النظام الإيراني قدرات نووية كاملة، مؤكدة في الوقت ذاته أن ترامب "يرغب في التوصل إلى اتفاق" مع إيران.


وطالع ايضا:
ياكي ديان: فرص التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قائمة بسبب الحلفاء العرب


خلاف على جدول الأعمال


تُعقد هذه المحادثات في ظل خلاف واضح حول جدول الأعمال، إذ قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الأربعاء الماضي، إن واشنطن تريد أن تشمل المفاوضات البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب الصواريخ الباليستية، ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، وكذلك ما وصفه بـ"تعاملها مع شعبها".


في المقابل، تصرّ إيران على حصر المفاوضات في الملف النووي فقط، وهو ما أكدت عليه مرارًا قبيل اجتماع مسقط.

طهران: نفاوض من موقع قوة


أكدت طهران أنها ستشارك في المحادثات "من موقع قوة"، وبهدف التوصل إلى تفاهم عادل ومقبول للطرفين، يحفظ كرامة إيران وحقوقها في ما يتعلق بالقضية النووية.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أمس الخميس: "نأمل أن يتحلى الجانب الأميركي بالمسؤولية والواقعية والجدية في هذه العملية".

توتر عسكري وضغوط متصاعدة


تأتي المفاوضات في ظل توتر متزايد، مع قلق إيراني من احتمال إقدام الرئيس الأميركي على تنفيذ تهديداته بشن ضربة عسكرية، خاصة بعد تعزيز الولايات المتحدة وجودها البحري قرب إيران، وهو ما وصفه ترامب بأنه "أسطول كبير".


وكان ترامب قد حذر من أن "أمورًا سيئة" قد تحدث في حال فشل التوصل إلى اتفاق، فيما توعدت طهران بالرد بقوة على أي هجوم عسكري، محذّرة دول الجوار التي تستضيف قواعد أميركية من أنها قد تصبح ضمن دائرة الاستهداف في حال تورطت في أي مواجهة.


ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play