أفادت تقارير إسرائيلية بأن مقاتلات حربية تابعة لسلاح الجو أقلعت اليوم من مطار بن غوريون لمرافقة طائرة مدنية تابعة لشركة "ويز إير"، وذلك بعد الاشتباه بوجود حدث أمني على متنها.
تفاصيل الحادثة
التقارير أوضحت أن المقاتلات رافقت الطائرة حتى عودتها إلى مطار بن غوريون، حيث هبطت بسلام دون تسجيل أي إصابات أو أضرار، وأشارت المعلومات الأولية إلى أن أحد الركاب اعتقد بوجود تهديد محتمل بعدما شاهد شيئاً على شاشة هاتف أو جهاز يعود لراكب آخر، الأمر الذي دفع إلى إطلاق إجراءات الطوارئ بشكل فوري.
طالع أيضًا: ساعر يرحب بقرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية
إجراءات الطوارئ والجاهزية
فور الاشتباه، تم تفعيل خطة الطوارئ التي تشمل إقلاع مقاتلات لمرافقة الطائرات المدنية في مثل هذه الحالات، وذلك لضمان سلامة الركاب والطائرة، هذه الخطوة تعكس مستوى الجاهزية العالية لدى الأجهزة الأمنية في التعامل مع أي إشارات قد تُفسر كتهديد محتمل، وبعد الهبوط، خضع الركاب لفحص سريع قبل السماح لهم بالمغادرة، فيما أكدت السلطات أن الموقف كان نتيجة سوء فهم ولم يتطور إلى أي خطر فعلي.
ردود الفعل
الحادثة أثارت اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام المحلية، حيث اعتُبرت مثالاً على سرعة الاستجابة والتنسيق بين سلاح الجو والجهات الأمنية، مراقبون أشاروا إلى أن مثل هذه المواقف، رغم كونها ناتجة عن اشتباه أو سوء تقدير، تؤكد أهمية اليقظة المستمرة في مجال الطيران المدني، خاصة في ظل حساسية الأوضاع الأمنية في المنطقة.
انتهت الحادثة بسلام، لكنها سلطت الضوء على أهمية الإجراءات الوقائية والجاهزية المستمرة في المطارات، وفي ختام التقرير، نقلت وسائل الإعلام عن مصدر أمني قوله: "سلامة الركاب هي الأولوية القصوى، وأي إشارة تستدعي التدخل يتم التعامل معها بأقصى درجات الجدية والاحترافية."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام