أفادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مسؤول عسكري بارز أن المؤسسة الأمنية تتابع عن كثب التطورات الجارية في إيران، مؤكداً أن أمام إسرائيل "فرصة تاريخية" لاستهداف البنية التحتية الصاروخية الإيرانية، وأضاف المسؤول أن القيادة العسكرية لا تؤيد تبني الرئيس الأمريكي لخيار الضربات المحدودة ضد إيران، معتبرة أن هذا الخيار لا يحقق الأهداف الاستراتيجية المرجوة.
مراقبة التطورات في إيران
المسؤول العسكري أوضح أن الأجهزة الأمنية تواصل مراقبة التحركات الإيرانية في مجالات التصنيع العسكري وتطوير الصواريخ، مشيراً إلى أن هذه المتابعة الدقيقة تهدف إلى تقييم التهديدات المحتملة وتحديد اللحظة المناسبة للتحرك.
طالع أيضًا: الكنيست يقر تعديلًا جديدًا لمكافحة العنف في الرياضة
رفض خيار الضربات المحدودة
في سياق متصل، شدد المسؤول على أن تبني الولايات المتحدة لخيار الضربات المحدودة قد لا يحقق الردع المطلوب، بل قد يمنح إيران فرصة لإعادة بناء قدراتها بسرعة، وأكد أن الموقف الإسرائيلي يفضل خطوات أكثر شمولاً لضمان تقويض القدرات الصاروخية الإيرانية بشكل كامل.
أبعاد استراتيجية
الحديث عن "فرصة تاريخية" يعكس رؤية المؤسسة العسكرية بأن الظروف الإقليمية والدولية الراهنة قد تتيح لإسرائيل هامشاً واسعاً للتحرك، ويرى مراقبون أن هذا التصريح يندرج ضمن سياسة الضغط على الحلفاء الدوليين لدعم خطوات أكثر قوة تجاه إيران، خاصة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
ردود الفعل المحتملة
من المتوقع أن تثير هذه التصريحات نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والعسكرية، سواء داخل إسرائيل أو على المستوى الدولي، حيث قد يُنظر إليها كإشارة إلى استعداد لخطوات تصعيدية في المستقبل القريب.
التصريحات الأخيرة تكشف عن توجه واضح داخل المؤسسة العسكرية نحو خيارات أكثر حدة في التعامل مع إيران، بعيداً عن الحلول المحدودة التي تطرحها بعض الأطراف الدولية، وفي ختام التقرير، نقلت وسائل الإعلام عن المسؤول العسكري قوله: "الوقت الراهن يمنحنا فرصة تاريخية لا يجب أن تضيع، فالأمن القومي يتطلب قرارات جريئة وحاسمة."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام