عقدت جامعة الدول العربية في القاهرة اجتماعًا طارئًا، حيث دعا وزراء الخارجية العرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التدخل لمنع أي خطوات تهدف إلى ضمّ الضفة الغربية، مؤكدين أن مثل هذه الخطوة ستقوّض فرص السلام وتزيد من التوترات في المنطقة.
تفاصيل الاجتماع
الاجتماع جاء بناءً على طلب عدد من الدول العربية، في ظل تصاعد المخاوف من احتمالات اتخاذ إجراءات أحادية الجانب بشأن الضفة الغربية، وقد ناقش الوزراء العرب التداعيات المحتملة لمثل هذه الخطوات، وأكدوا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقوانين الدولية والاتفاقيات الموقعة.
طالع أيضا: رصد موجة اختراقات إيرانية تستهدف مسؤولين وإعلاميين عبر هجمات سيبرانية
الموقف العربي
خلال الجلسة، شدد الوزراء على أن أي محاولة لضمّ أراضٍ في الضفة الغربية ستُعتبر انتهاكًا للقانون الدولي، وستؤدي إلى تقويض الجهود المبذولة لتحقيق تسوية عادلة وشاملة، كما أكدوا أن الموقف العربي موحّد في رفض هذه الخطوات، مع الدعوة إلى تعزيز الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.
الرسالة الموجهة إلى واشنطن
البيان الصادر عن الاجتماع دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى استخدام نفوذ بلاده لمنع أي إجراءات أحادية الجانب، والعمل على إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، وأوضح الوزراء أن الولايات المتحدة، بحكم دورها الدولي، قادرة على لعب دور محوري في حماية فرص السلام ومنع التصعيد.
ردود الفعل الدولية
المراقبون اعتبروا أن الاجتماع يعكس قلقًا عربيًا متزايدًا من تداعيات أي خطوات غير منسقة بشأن الضفة الغربية، كما أشاروا إلى أن الرسالة الموجهة إلى واشنطن تهدف إلى حشد دعم دولي أوسع، وإعادة التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في أجندة السياسة الإقليمية والدولية.
وفي ختام الاجتماع، جاء في البيان الرسمي: "إن وزراء الخارجية العرب يدعون الإدارة الأميركية إلى تحمل مسؤولياتها في منع أي خطوات لضمّ الضفة الغربية، والعمل على استئناف المفاوضات بما يضمن تحقيق السلام العادل والشامل."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام