أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، أن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تجهز مجموعة ضاربة ثانية من حاملات الطائرات لنشرها في الشرق الأوسط، وذلك في إطار الحشد العسكري المتواصل تحسبًا لأي مواجهة محتملة مع إيران.
تفاصيل التحركات العسكرية
بحسب التقرير، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفكر في إصدار أمر عاجل لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة إذا فشلت المفاوضات الجارية مع إيران.
وأوضحت الصحيفة أن القرار قد يُتخذ خلال ساعات، في خطوة تعكس جدية الإدارة الأميركية في التعامل مع التوترات المتصاعدة.
طالع أيضا: عراقجي: إيران لن تتردد في الدفاع عن سيادتها مهما كانت التكلفة
خلفية القرار
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى ملفات إقليمية أخرى، ويُنظر إلى نشر حاملات الطائرات على أنه رسالة ردع واضحة، تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية الأميركية في المنطقة وإظهار الاستعداد لمواجهة أي تطورات غير متوقعة.
تصريحات ترامب بعد لقائه نتنياهو
في سياق متصل، قال الرئيس ترامب مساء الأربعاء إن اجتماعه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض "كان جيدًا للغاية".
وأضاف في تغريدة عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال": "انتهيتُ للتو من لقائي مع رئيس الوزراء نتنياهو وعدد من ممثليه، وكان لقاءً جيدًا للغاية، وتستمر العلاقات الوطيدة بين بلدينا."
أبعاد سياسية وعسكرية
يرى مراقبون أن التحركات الأميركية تحمل رسائل مزدوجة؛ الأولى موجهة إلى إيران للتأكيد على أن واشنطن لن تتهاون في حماية مصالحها وحلفائها، والثانية إلى المجتمع الدولي لإظهار أن الولايات المتحدة مستعدة للتصعيد إذا لم تُثمر المفاوضات عن نتائج ملموسة.
كما أن تصريحات ترامب عقب لقائه نتنياهو تعكس تنسيقًا سياسيًا وعسكريًا متزايدًا بين واشنطن وتل أبيب في هذه المرحلة، وفي بيان مقتضب نقلته الصحيفة عن مسؤول أميركي، جاء: "الولايات المتحدة تواصل تقييم الوضع في الشرق الأوسط، وإذا اقتضت الحاجة فإننا مستعدون لتعزيز وجودنا العسكري لضمان الاستقرار وحماية مصالحنا."
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام