عقد المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، داني ليفي، صباح اليوم الخميس، جلسة طارئة لتقييم الوضع الأمني مع كبار قادة الشرطة، في ظل تصاعد حدة الجرائم في المجتمع العربي، حيث شهدت ساعات قليلة مقتل خمسة أشخاص في الفريديس، رهط، اللد، شقيب السلام ويركا.
وأكد ليفي خلال الاجتماع أن الوضع أصبح لا يطاق ويستدعي معالجة عاجلة وجذرية، مشدداً على أن مكافحة منظمات الجريمة تتطلب تعاوناً متكاملاً بين مختلف الوزارات، بدءًا من التربية والرفاه والاقتصاد، وصولاً إلى القضاء والقيادة المحلية.
حالة طوارئ وطنية والكل ملزم بالمشاركة
وقال المفوض العام للشرطة: "نحن في حالة طوارئ وطنية، والكل ملزم بالمشاركة، بما في ذلك الجيش والمنظمات الاجتماعية".
وأشار المفتش العام إلى أن غالبية القتلى في المجتمع العربي هم ضحايا نزاعات بين مجرمين أو بين عائلات وعصابات، مؤكداً أن الغالبية العظمى من سكان المجتمع العربي يعانون من الجريمة.
طالع أيضا: شلال الدم يتواصل..خمسة قتلى خلال ساعات وسط تصاعد الغضب الشعبي وتقاعس الشرطة
دعوة للقيادة المحلية ورجال الدين للمساعدة في نبذ العنف
وتابع ليفي: "ندعو القيادة المحلية ورجال الدين للمساعدة في نبذ العنف وإيقاف هذه الجرائم المستمرة".
وفي رسالة حادة لجهاز القضاء والنيابة العامة، طالب ليفي بتشديد العقوبات وجرأة في تقديم لوائح اتهام سريعة، وإعادة الأدوات التكنولوجية اللازمة للشرطة، قائلاً: "أعيدوا لنا فورا الوسائل التكنولوجية، فلا قدرة لنا على منع الجريمة وأيدينا مكبلة، وأذاننا مغلقة وعيوننا مغطاة".
وأوضح أن الشرطة تعمل بكل الوسائل المتاحة، وتقوم بنشاطات مكثفة لضبط الأسلحة والقيام باعتقالات ومنع جرائم القتل، لكنها تعتبر هذه الجهود غير كافية، مؤكداً أن التصدي للجريمة يتطلب تجنيدًا كاملًا وفعالاً لكل الوزارات معًا ميدانيًا، وإعادة الوسائل التكنولوجية للشرطة فوراً.
وأكد ليفي أن الوضع الراهن يتطلب رؤية شاملة واستجابة عاجلة لمنع شلال الدم المستمر في المجتمع العربي، ووقف سلسلة الجرائم قبل أن تتوسع.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام