علي خضر زيدان: لا يمكن القضاء على العنف دون التعاون بين المجتمع العربي والشرطة

shutterstock

shutterstock

قال علي خضر زيدان، رئيس مجلس كفرمندا، إن الجلسة التي عُقدت بمشاركة خمسة من رؤساء السلطات المحلية العربية وقيادة الشرطة، بينهم قائد لواء الشمال ومسؤولون كبار، كانت "صريحة ومسؤولة"، وتم خلالها بحث قضايا يعاني منها المجتمع العربي، وفي مقدمتها العنف والجريمة.


::
::


وأضاف في مداخلة هاتفية برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن الاجتماع انعقد في لواء الشمال، وشدد على أن مواجهة الجريمة تتطلب "تعاونًا صريحًا وواضحًا بين قيادة المجتمع العربي ورؤساء السلطات المحلية والشرطة".


وتابع:

"الشرطة لوحدها لا تستطيع القضاء على العنف والجريمة، وحتى الدولة بكل أجهزتها من غير تعاوننا والثقة بيننا لا يمكنها القضاء على هذه الظاهرة".


وفيما يتعلق بالطرح القاضي بتصنيف منظمات الإجرام كمنظمات إرهابية وإمكانية تدخل الشاباك، أوضح زيدان أن هذا الموضوع لم يُبحث خلال الجلسة مع قيادة الشرطة، لكنه أبدى موقفًا واضحًا بالقول إنه يرى ضرورة التعامل مع هذه العصابات كمنظمات إرهابية، مضيفًا أنها "نشرت الإرهاب وقطعت كل الخطوط الحمراء، ولم تترك امرأة أو طبيبًا أو رجل دين إلا وطالهم أذاها".


وأكد أن الخطوة الأولى التي اتخذتها الشرطة كانت تعيين إطار متخصص لمكافحة العنف والجريمة، في مسعى لبناء الثقة مع السلطات المحلية.


طالع أيضًا:

في رسالة عاجلة لرئيس الحكومة.. مازن غنايم وحاييم بيباس يطالبان بتصنيف المنظمات الإجرامية إرهابية


وأكد "زيدان" أن المجتمع العربي يمر بـ"معضلة كبيرة" تمس الوجود والاقتصاد والقيم، وقال إن المطلوب هو التفكير "بشكل عقلاني" بعيدًا عن السجالات السياسية.


وأضاف: "نحن جزء من المشكلة وأيضًا جزء من الحل، لا يمكن أن نقف موقف المتفرج".



وأشار إلى أن حالة الخوف من تقديم الشكاوى في قضايا الابتزاز والعنف تساهم في تفاقم الظاهرة، معتبرًا أن الصمت يمنح الظاهرة مزيدًا من القوة.


وأكد أن الشرطة اتخذت خطوة أولى لبناء الثقة مع السلطات المحلية، من خلال تعيين مسؤول يتخصص في ملف مكافحة العنف والجريمة، الذي سيعرض خطة عمل في مؤتمر مشترك مع قيادات الشرطة والسلطات المحلية.


رمضان هادئ


وفيما يتعلق بشهر رمضان، قال زيدان إنه تم التوجه إلى المفتش العام للشرطة بطلب واضح لضمان أجواء هادئة خلال الشهر، وتمكين المواطنين من أداء شعائرهم الدينية، بما في ذلك الوصول إلى المسجد الأقصى، "من غير أي مضايقات"، لافتًا إلى أن قيادة الشرطة وافقت على هذا التوجه.


كما أشار إلى أنه سيُعقد اجتماع إضافي في سخنين لإطلاق خطوات عملية لمكافحة الجريمة، معلنًا أنه سيتم الإعلان رسميًا عن عام 2026 كسنة لمكافحة العنف والجريمة في المجتمع العربي، مع رصد ميزانيات وآليات سيتم بلورتها لاحقًا.


واختتم حديثه قائلًا: "الشرطة ليست عدوة، يجب أن نميز بين المستوى السياسي والمستوى المهني، جهاز الشرطة يجب أن ينفذ القانون بشكل موضوعي وعقلاني لمصلحة جميع المواطنين".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play